Friday, 5 September 2008


One of my memorable movies that i can call a PoP Phenomenon or a masterpiece in the contemprary literature is the great movie "Fight Club" which is for the respectful director "David Fincher" who brought us the incredible film "Se7en" n' then "Panic room",,

The movie is an enlightened adaptation of the first great monarch by the astounishing author "Chuck Palanhiuk" the author with this marvelous piece of art has inspired thousands around the globe,with his sour criticism of the modest american "becoming global" consuming ideas,

the author bring us the voice of those who pays the price for the crimes against society,for those who stopped living their lives in order to let others do the same!!

I really in need to read the great monarch but,i have watched the movie for 10 times now,n' i am prepared to watch again n' again,,

the talented director by adapting the novel in such a descent screenplay n' unbeleivable acting by the three main chharacters in the movie inspired me n' made me feel that Brad Pitt n' Edward Norton really worth what they are paid for!!!

the shocking reality always is in the hands of modest ideas n' closed minds that do not beleive in change,that's why one is not amazed that the great film had no Oscars n' the performers did not get to even becoming nominees,

one of the quote that caught my attention n' made me write this article n the 1st place is the speech made by Brad Pitt:


Tyler Durden: Man, I see in fight club the strongest and smartest men who've ever lived. I see all this potential, and I see squandering. God damn it, an entire generation pumping gas, waiting tables; slaves with white collars. Advertising has us chasing cars and clothes, working jobs we hate so we can buy shit we don't need. We're the middle children of history, man. No purpose or place. We have no Great War. No Great Depression. Our Great War's a spiritual war... our Great Depression is our lives. We've all been raised on television to believe that one day we'd all be millionaires, and movie gods, and rock stars. But we won't. And we're slowly learning that fact. And we're very, very pissed off.









When u read these words slowly u will all of us need a fight club,these words is to tell us who are very content to "wait for death" without doing nothing very important with there lives,

i say if we managed to understand that one man or woman can make the difference by fulfilling

their lives and acheiving there goals,all of the problems will be solved, so,instead of poisoning your body by junk food and soda just because the television tells u so,

instead of wasting your soul and mind by blaming yourself for your Fiasco or your "not like what you see" face or body,,you must feel content about the things that made you, you must respect the fact that sometimes we fail to acheive what we want!!

But in the other hand we must not stop dreaming under any circumstance , we must look forward to a future in which we will be pleased with our past,,

One must do what he can "not because he is a slave to his dreams or other's dreams" but because you only live once, we all the victims of time!one day you will say "if i had worked harder i....." in order to say"i did my best God did the rest" you must fight, you must know that every human being has the chance to live "but only few are ALIVE",,

just remember that life is just a big fight club only: you can't say STOP!!!

Monday, 1 September 2008

ندم في محله-قصة قصيرة

أزحت بيدي باب الكوفي شوب الأنيق بالدقي و اتخذت لي مجلسا بين المناضد المنتصبة بنظام يبدو لي أمريكي على نظام "booths" الذي تجد فيه مقعدان من النوعية التي يسمونها"bench" وبينهما منضدة طولية تراص فوقها نسخ طبق الأصل من ما يوجد على كل منضدة:مزهرية بها زهرة حمراء مناسبة لهذا الوقت من السنة,قائمة الطلبات,وغيرها,
دعني الآن أصف لك ما حولي في عجالة,أنا رجل قد جاوزت الخمسين تراني و قد طلبت كوب من القهوة و ليس فنجانا صغيرا "احب القهوة السادة التي لا يشوبها طعم السكر او طعم المبيض او الكريمة,كأنك تتمسك بطعم الكافيين الرائع و كأن ذلك هو انعكاس عن الحياة فكل ما بها مر إلا أننا قد تمسكنا بإعجابنا لهذه المرارة التي نحبها و نحترمها,
تراني أمشط ما تبقى من شعر على جانبي رأسي بيدي محاولا التقاط ما يتطاير من رأسي من أفكار,و سيجارة الكنت لا تفارق اصابع اليد الاخري تلفظ آخر أنفاس لها مهددة بالانتقام مني و حرقي في حال تركتها و لم اتخل عنها,,
أمامي جهاز الكومبيوتر المحمول الذي أكتب عليه,و عويناتي الذهبية تستقر فوق أنفي القوقازي الذي يذكرك بأي شرير يحترم دوره في أي عمل فني,,,,
أرى هذا الشاب الذي يبدو لي في أتم الصحة و العافية و تبدو على و جهة الذي لا يخلو من وسامة قد زادها جلوا ذلك البريق الذي لمحته في عينيه السود أمارات الحزن العميق و الجرح الغائر و أحس في نظرته بهم من اختزن في صدره هموم عظيمة,,أنا أعلم من ملبسه و و ذقنه الحليقة و شعره المنمق,و هذا الوقت من السنة ما الذي جاء به و هذا مصدر عجبي فأنا ما جئت إلا لأقرأ الفرحة في عينيه التين منهما قد اتذكر فيهما قطرات من رحيق الماضي الجميل الذي يبدو كحلم طفل جميل,
لا أعتقد أن هذا الشاب "و كلنا كنا هكذا" يدرك حجم النعمه التي هو فيها أي كانت ظروفه فإن مستقبله بيديه إن الذي يعطله عن تحقيق حلمه "إن لم يكن من هؤلاء الذين لا يحلمون و أظنهم أمواتا قد جاؤوا ليقضوا فترة عقوبة على الأرض" هو تلك القيود و الأغلال التي قيد بها نفسه و قرر بها مصيره,
هو يظن أنه فاشل و أن لا أمل, و أنا اقول أن إصراره على أن لا أمل هو ما يقتل الأمل,هو يظن أن الحياة قد نالت منه وطرها و أثقلت عليه بالهموم "يا له من مدلل إنه لم ير شيئا بعد,لو رأى نفسه بعد عشرين سنة ما ارتسم على وجهة الأسى و الكمد, سيعلم ذلك و يؤمن به مع أول آلام للبروستاتا مع أول أزمة قلبية ,عندما تظل زوجه تحدثه بكل ما في الدنيا من حماس عن أم "أحد ما" التي نظرت لها نظرة لم تعجبها,عندها سيغرف أن قرار الزواج الذي اتخذه لم يكن من أحكم ما اتخذ من قرارات,ربما سيغير رأيه عندما يسير في جنازة زوجه ربما يظن أنه كان محظوظا و لم يشعر بذلك,,هذه هي حالنا جميعا لم نتعلم ان نتمسك بالجمال في حياتنا لم نتعلم أن نشكر خالقنا,,,هذا فتى لم يعش بعد و ترى العبوس على جبينه انتظر عندما يذهب الشباب!!!!
صدق ظني و أكده استقرار باقة من الورد البلدي الذي يبدو أنه دفع للحصول ثروة في هذا الوقت من السنة فوق حجره,و رأيتها تدخل المكان..........
كانت "كما ظننت" فتاة بارعة الجمال تقاربه في السن ,طويلة هي,قد أسدلت شعرها البني على كتفيها و ارتد ما يبدو لي "على الموضة" , تراها فلا تهمك "كهذا الشاب" هي الأخرى أقرأ في عينيها شيء ليس طبيعيا,أحس أنني قراته في عينيه من دقائق,أراها الآن تتفقد المكان...تراه ,تقترب"في حال كنت نسيت فالفتى يجلس في مواجهتي فأرى عينيه و قد استقرتا على الورد لذلك لم ير الفتاة التي أراها انا بوضوح"
كانت ملابسها تفتقد لونا لم ينسه الشاب في تلك الكوفية التركي التي تركها بإهمال فوق المقعد,,
تضع كفها فوق كتفه اليمنى فأرى التغيىير الغريب الذي اعترى وجهة و أرى الابتسامة الواسعة تزين وجهة فتزده بهاء و رزانه,سلمت عليه و لم تبادله الابتسام ,بدأت أشعر باهتزازه و فقدانه الثقة التي لم تخطئها عيني فيه,
بادرها بالورود فأخذتها منه و أعادت وضعها على المنضدة فهي ترفضها بطريقة مهذبة,كلا هناك شيء ما أشمه!!
جلست و قد أعطتني ظهرها و هو ما زال واقفا قد شل لسانه تصرفها المتعسف تجاهه, ألمحها أخرجت دبلة ذهبية و وضعتها فوق الطاوله,
أرى وجهة وقد كسته الحمرة من الغضب,اراه قد رفع يديه متسائلا يعلو صوته بالسؤال , تلمح اللدمع بعينيه يريد أن ينسكب فتمنعه العزه, أراه يرجع خصلة من شعره قد تغير موضعها من الانفعال الشديد...
أخرجت سيجارة و أشعلتها و هي معلقة بشفتاي و انهمكت أكتب فهذا ما كنت أود أن أفعله في هذا اليوم,لم هذا اليوم بالذات لأنه يوم المحبين.....لم أجلس وحيدا؟ فلأن لي مع زوجي عشرين عاما لم نخرج معا في هذا اليوم إلا أربع مرات و لم أشتري لها ورودا كتلك التي اشتراها,تسألني لم لست معها لأنها ماتت من ثلاث أشهر,إنما أردت أن أرى المحبون في يومهم كيف يخطفون لحظات السعادة من بين سنين الألم....
أنهبت قهوتي و لممت أدواتي و سجائري و تركت "بقشيشا" للنادل ملقيا نظرة أخيره على هذا الفتى , و قد تركته الفتاة نهائيا و خرجت رأيته ممسكا بوروده في ألم,
تسألني لم تتساقط من عيني الدموع و أنا رجل قد عركته الحياه أجيبك أن هذه الفتاة قد رفضته لشيء لم تره فيه لشيء ينقصه , أنا عندما كنت في سنه لم أكن بنصف أناقته لم أمتلك في الدنيا سوى رأسي الذي فوق كتفي لم أكن وسيما حتى أنني قلت لزميلي مرى أنني لن أتزوج فتاة ترضى بمثلي زوجا لها؟ نعم لم تكن مثلي و لم تشاطرني اهتماماتي المجنونة و كانت تصدع رأسي بملايين الأحاديث الجانبية,
لكن ألم أرتح معها و عشنا معا أجمل لحظات الألم و السعادة,ألم أر في عينيها الجزع عندما اغتصر صدري ألام الذبحة التي تشبه السكين,ألم تقف بجانبي أياما في المستشفى,ألم تفخر بي يوما أمام صديقة لها مع أني أعتبر نفسي لم أصل بعد إلى مرادي,لماذا تركت شبح الملل يخيم على حياتي و لم أمسك بأيامي معها إنني أكتب هذه الكلمات حتى يستفيد غيري: لا تضع عمرك في البحث عن الحب المثالي فهو غير موجود مهما بدا لك الجميع سعداء لا تنتظر مثلي أن تموت زوجك لتذكر أنها كانت المثلى لا تكن عبدا لعقلك إن ما شغلني عن زوجي كل هذه السنين إنما هو فتاة كنت أحبها منذ أيام الجامعة و لم تلتفت لي و لم ترى حبي لها بل كانت قاسية علي و عاملتني معاملة جافة لا حياة فيها و بقيت أنا ممنيا نفسي بحياة خيالية رومانتيكية معها مع أنها لم تر إلا عيوبي,حتى أنني لفرط رفضها لي لم أتجرأعلى طلب يدها في حين كانت تلك الفتاة الأخرى التي كانت زوجي تحبني حب جم,لا أنكر أنني أحببتها لكن بقى رأسي متعلقا بالأخرى,,,,,,هذا الفتى سيلقى فتاة أخرى و سيحبها و يشتري لها ورودا و يرتدي كوفيته التركية لمقابلتها لكن سيظل باله مشغول دوما بفتاة رفضت زهوره بفتاة لم تبتسم له في عيد المحبين,سيظل عقله دوما حين يرى خاتم زواج موجها تجاه خاتمها الذي اشتراه لها قد يفعل ذلك و يصير مثلي ضحية للخيال أو يفعل ما أظنه فاعله و هو أن ينس فتاة لم تر فيه ما رآه فيها و يكمل حياته باحثا عن حب........
أدندن الآن لحنا ل
kenny Rogers:
And she believes in me,I’ll never know what she sees in me!.
....................................
..................................
...............................
...........................
.......................
.................
النهاية.
أحمد طارق-25\8\2008

Saturday, 30 August 2008

طوق الياسمين-نزار قباني



شكراً.. لطوق الياسمين
وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل إليك
ظننت أنك تدركين
*
وجلست في ركن ركين
تتسرحين
وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين
قدماك في الخف المقصب
جدولان من الحنين
وقصدت دولاب الملابس
تقلعين .. وترتدين
وطلبت أن أختار ماذا تلبسين
أفلي إذن ؟
أفلي أنا تتجملين ؟
ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين
الأسود المكشوف من كتفيه
هل تترددين ؟
لكنه لون حزين
لون كأيامي حزين
ولبسته
وربطت طوق الياسمين
وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل إليك
ظننت أنك تدركين..
هذا المساء
بحانة صغرى رأيتك ترقصين
تتكسرين على زنود المعجبين
تتكسرين
وتدمدمين
قي أذن فارسك الأمين
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين
*
وبدأت أكتشف اليقين
وعرفت أنك للسوى تتجملين
وله ترشين العطور
وتقلعين
وترتدين
ولمحت طوق الياسمين
في الأرض .. مكتوم الأنين
كالجثة البيضاء
تدفعه جموع الراقصين
ويهم فارسك الجميل بأخذه
فتمانعين
وتقهقهين
" لاشيء يستدعي انحناْك
ذاك طوق الياسمين .. "

نهر الأحزان



عيناكِ كنهري أحـزانِ
نهري موسيقى.. حملاني
لوراءِ، وراءِ الأزمـانِ
نهرَي موسيقى قد ضاعا
سيّدتي.. ثمَّ أضاعـاني
الدمعُ الأسودُ فوقهما
يتساقطُ أنغامَ بيـانِ
عيناكِ وتبغي وكحولي
والقدحُ العاشرُ أعماني
وأنا في المقعدِ محتـرقٌ
نيراني تأكـلُ نيـراني
أأقول أحبّكِ يا قمري؟
آهٍ لـو كانَ بإمكـاني
فأنا لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ وأحـزاني
سفني في المرفأ باكيـةٌ
تتمزّقُ فوقَ الخلجـانِ
ومصيري الأصفرُ حطّمني
حطّـمَ في صدري إيماني
أأسافرُ دونكِ ليلكـتي؟
يا ظـلَّ الله بأجفـاني
يا صيفي الأخضرَ ياشمسي
يا أجمـلَ.. أجمـلَ ألواني
هل أرحلُ عنكِ وقصّتنا
أحلى من عودةِ نيسانِ؟
أحلى من زهرةِ غاردينيا
في عُتمةِ شعـرٍ إسبـاني
يا حبّي الأوحدَ.. لا تبكي
فدموعُكِ تحفرُ وجـداني
إني لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ ..و أحزاني
أأقـولُ أحبكِ يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني
فأنـا إنسـانٌ مفقـودٌ
لا أعرفُ في الأرضِ مكاني
ضيّعـني دربي.. ضيّعَـني
إسمي.. ضيَّعَـني عنـواني
تاريخـي! ما ليَ تاريـخٌ
إنـي نسيـانُ النسيـانِ
إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو
جـرحٌ بملامـحِ إنسـانِ
ماذا أعطيـكِ؟ أجيبيـني
قلقـي؟ إلحادي؟ غثيـاني
ماذا أعطيـكِ سـوى قدرٍ
يرقـصُ في كفِّ الشيطانِ
أنا ألـفُ أحبّكِ.. فابتعدي
عنّي.. عن نـاري ودُخاني
فأنا لا أمـلكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ... وأحـزاني

ماذا أقول له؟





ماذا أقول له لو جاء يسألني..
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟



ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟



وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
وأن تنام على خصري ذراعاه؟



غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه



حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟



أما انتهت من سنين قصتي معه؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟



أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكي على كأس كسرناه؟



رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟



هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معا .. كنا قرأناه



على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..



ما لي أحدق في المرآة .. أسألها
بأي ثوب من الأثواب ألقاه



أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟



وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟



أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه



الحب في الأرض . بعض من تخلينا
لو لم نجده عليها .. لاخترعناه



ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أهواه. إني ألف أهواه

Wednesday, 27 August 2008

"Im a-goin back out fore the rain starts a-fallin"-DYLAN song


This song is one of Dylan greatest works of all time,,when u read the lyrics or listen to the song understanding the beauty of the words n' the strength in the poet's ideas n' the colorful pictures he draws with the well constructed words,u will feel that u r in a kingdom whose King s Dylan,,Bob Dylan!!!!!

The song from youtube.com:





the lyrics:


Oh, where have you been, my blue-eyed son? Oh, where have you been, my darling young one?


Ive stumbled on the side of twelve misty mountains,

Ive walked and Ive crawled on six crooked highways,

Ive stepped in the middle of seven sad forests,

Ive been out in front of a dozen dead oceans,

Ive been ten thousand miles in the mouth of a graveyard,

And its a hard, and its a hard, its a hard, and its a hard,

And its a hard rains a-gonna fall...


Oh, what did you see, my blue-eyed son? Oh, what did you see, my darling young one?


I saw a newborn baby with wild wolves all around it

I saw a highway of diamonds with nobody on it,

I saw a black branch with blood that kept drippin,

I saw a room full of men with their hammers a-bleedin,

I saw a white ladder all covered with water,

I saw ten thousand talkers whose tongues were all broken,

I saw guns and sharp swords in the hands of young children,

And its a hard, and its a hard, its a hard,It's a hard

And its a hard rains a-gonna fall.


And what did you hear, my blue-eyed son? And what did you hear, my darling young one?


I heard the sound of a thunder, it roared out a warnin,

Heard the roar of a wave that could drown the whole world,

Heard one hundred drummers whose hands were a-blazin,

Heard ten thousand whisperin and nobody listenin,

Heard one person starve, I heard many people laughin,

Heard the song of a poet who died in the gutter,

Heard the sound of a clown who cried in the alley,

And its a hard, and its a hard, its a hard, its a hard,

And its a hard rains a-gonna fall.


Oh, who did you meet, my blue-eyed son? Who did you meet, my darling young one?


I met a young child beside a dead pony,

I met a white man who walked a black dog,

I met a young woman whose body was burning,

I met a young girl, she gave me a rainbow,

I met one man who was wounded in love,

I met another man who was wounded with hatred,

And its a hard, its a hard, its a hard, its a hard,

Its a hard rains a-gonna fall.


Oh, whatll you do now, my blue-eyed son? Oh, whatll you do now, my darling young one?


Im a-goin back out fore the rain starts a-fallin,

Ill walk to the depths of the deepest black forest,Where the people are many and their hands are all empty,

Where the pellets of poison are flooding their waters,

Where the home in the valley meets the damp dirty prison,

Where the executioners face is always well hidden,Where hunger is ugly, where souls are forgotten,Where black is the color, where none is the number,

And Ill tell it and think it and speak it and breathe it,

And reflect it from the mountain so all souls can see it,

Then Ill stand on the ocean until I start sinkin,

But Ill know my song well before I start singin,

And its a hard, its a hard, its a hard, its a hard,

Its a hard rains a-gonna fall.

Friday, 22 August 2008

Frankly my dear, i don't give a damn.

Scarlett: Rhett, Rhett... Rhett, if you go, where shall I go? What shall I do?
Rhett Butler: Frankly, my dear, I don't give a damn
شاهدت بالأمس الفيلم الأسطورة gone with the wind

و شعرت بما شعر به كل من يرآه,تشعر في هذا الفيلم أنك أمام ملحمة عن المراة أو الإنسان الذي قرر أن يتخل عن كل شيء من أهدافه الشخصية وطموحاته لإرضاء غروره, وفي ذلك فهو يستهين بكل ما حوله و يتخلى عن كل مباديء الشرف و لا يتوان عن كل ما هو دنيء فقط ليرضي غروره الشخصي و إرضاء نزواته التافهة..إلا أنك لا تملك إلا أن تعجب بشخصية "سكارليت أوهارا" التي فعلت كل شيء و قاومت المستحيل لتحقق ما أرادت ,لكنها استهانت بكل شيء و كل إنسان, لذلك تجد الجملة الاخيرة التي في اعتقادي ما هي إلا تجسيد لعبقرية"كلارك جايبل"التي تجلت في عدة مشاهد لن تمحى من ذاكرتي بسهولة , Frankly,my dear,i don't give a damn ...

مشهد آخر أعتبره تحفة من روائع السينما و هو عندما مات زوجها دفاعا عن شرفها أما هي فكل ما اهتمت به هو عشيقها وحبيبها الذي لم يردها يوما اما الزوج فهي لم تحبه و كان أداء الممثلة"فيفيان ليف" في هذا المشهد و غيره يفوق الوصف و يتخطى مقدرة الكلمات على التعبير,

مشهد آحر وجد في نفسي صدى و هو عندما دخلت إلى منزلها ووجدت والدها قد جن و رفضت الهزيمة أو الاستكانه كما أرادت غيرها من النساء,و لم تتوان عن فعل كل شيء فلحظة الجوع الذي شعرت به جعلتها امرأة أخرى جعلتها اسطورة ,فهي كلحظة تتويج الملكة و هو بالفعل ما سيبدو فهي عاشت بعد هذه اللحظة ملكة على كل من وقف بطريقها,فهي اللحظة التي أصبح المستحيل حقيقة و هي لحظة ولادة الوحش بداخل هذه الفتاة,و لكن شيء بداخلها يظل متعلقا بحلم الطفولة ذلك الشاب الذي سرقت معه لحظات الحب المحرم,فهي إنما ظنت أنه أحبها و لكن هو في الحقيقة لم يعط قلبه إلا للفتاة التي أحبها و التي أدت دورها ببراعة منقطعة النظير,حتى أنني في بعض اللحظات في الفيلم نسيت أن من أمامي ممثلين "في لحظة عودة زوجها مصاب مع و يبدو ثملا,ولحظة أن شكرت المرأة العشيقة".

و يبدأ الفيلم المقتبس عن رائعة"مارجريت ميشيل" و هي رواية مشهورة باتخاذ منحى قاس على مشاهديه و أبطاله فيتساقط الأبطال و يمروا بالمصائب التي لا تتوقف حتى ينتهي الفيلم...الفيلم مأساة حقيقية تغلفها اسطورة تارا

البلد التي كانت ح"scarlet" الحقيقي,فهي كما ورد في الفيلم تستمد قوتها من تراب تارا القرمزي,

و من العبارات التي ملأت فكري و اعطتني ذلك الإحساس الذي قل ان ينجح فيلم في تحقيقه:عندما قال حبيب سكارلت لزوجها متحدثا عن زوجته المريضه "ميلاني" و هي التي لم يرفض لها "ريت" زوج سكارليت اي طلب:

you too realized that she was the one with the heart

و لا ننس ايضا الاداء الجميل للمربية السمراء و التي لم يخل دورها من احتراف حقيقي للسينما و فهم للدور تحسد عليه.

من حيث الإخراج فالفيلمأعتبره أنا جوهرة ثمينة و أيقونه في متحف الإخراج السينمائي على مر العصور,فالمخرج الذي نقل لك فيلم بهذه الروعة و المتع البصرية و الصوتية و ذلك في زمن كانت السينما تحبو على أربع تكون كلمة عبقري أقل بكثير من أن تصفه,

من المشاهد الرائعة مشهد الفتاة و قد تجمع حولها الشبان وهب ترفضهم و شعر بانهم عبيدها و خدمها فيما هي تقبل الارض التي يمشي تحتها من أحبت رغم أنه لم يبد أنه أحبها,,و هو معنى معقد جدا فهي إنسان قد فرر أن يتخلى عن كل شيء:شرف,كرامة,إنسانية,زوج مخلص,حبيب من أجل رجل وجد امرأة أخرى يموت من أجلها,و في نهاية الفيلم نجدها قد ندمت على تفريطها في زوجها و بيتها و قررت القرار الذي أعاد لنا الأمل و هو مهما فقدت فهي ستكمل المسيرة أيا كان و أن غدا يوم آخر..وقد نقل المخرج هذه المشاهد في براعة قلما وجد لها نظير,فهو ليس الفيلم الذي قد تمل منه حتى بعد ثلاث ساعات و نصف من التسمر في مكانك تظل محبا لهذه الرائعة السينيمائية,و من المشاهد التي بها تجسيد لعبقرية المخرج مشهد الهرب من "اتلانتا" و الحريق لا سيما أن المخرج كان في زمان لم يعرفوا فيه من الخدع و المؤثرات إلا أقل القليل,فهو بحسابات ذلك العصر قد حقق المستحيل,

خلاصة القول الفيلم أروع من تصفه الكلمات فهو قصيدة شعر خطها كل من شارك فيه و أدى دوره ببراعة!!!

إذا كان لابد من انتقاد شيء في الفيلم فأنا أنتقد التصوير المخزي و المخجل للخادمة الشابة و التي بدت حمقاء جدا و لم يكن تمثيل الممثلة التي أدت الدور جميل أو حتى مرضي,و إن كنت لا أستبعد أن يكون ذلك مقصودا من المخرج,وأيضا دوري الاب و الزوج الكبير السن لم يأخذا حقهما من الإيضاح و التفصيل,,,,,مجمل الامر إذا كنت ممن يحبون السينما شاهد هذه الاسطورة قبل أن تموت و لا تنس المناديل لأن الفيلم به تراجيديا و مآس فظيعة..أنا شخصيا اقشعر جسدي أكثر من مرة!!!