Friday, 12 September 2008

i lstened to day by chance to the words of the song by Neil Young:
And I know shes living there

And she loves me to this day

I still cant remember when

Or how I lost my way!!
They are not the best i have ever heard but they really touched my soul!!!

Tuesday, 9 September 2008

!!!!كراتششششششششش……..كورة…….باسكت


كراتششششششششش……..كورة…….باسكت!!!
………….
مرة أخرى لم أنجح, مرة أخرى فشلت!!! حسنا سأعتبرها طريقة جديدة لا تنجح!!! عندما تعمل كاتبا لمدة أربع سنوات في جريدة محترمة مثل "…." و تلتزم معها بمقال أسبوعي في شكل قصة قصيرة تكتبها أسبوعيا بنجاح باهر كل مرة لمدة سنتين فذلك يكون "في أغلب الأحيان" مبني على أساس أنك قادر على الكتابة ,
لكن المشكلة أن لا أحد يفهم او يقدر أن الله لم يخلقك لهذه المهنة المملة.. حسنا أنا منذ أسابيع أربعة لم أكتب حرفا,في البداية ادعيت المرض ثم السفر ثم السفر الذي طال,ثم مرض أمي في الصعيد,كل ذلك جميل و مقنع لكن المشكلة أن رئيس التحرير لم يصفه أحد بعد أنه حمارٌ ويبدو أن لا رغبة لديه في إضافة هذا اللقب إلى سجل ألقابه الحافل , لا سيما أن قاعدة قرائي قد زادت بعد روايتي الأولى التي لم أدرك كم هي رائعة إلا بعد أن فهمتها على يد الأستاذ "…." أطال الله في عمره,, كما تراني الآن مرتبط بموعد مع الرجل في الساعة الثانية عشر ظهرا و الساعة الآن الواحدة صباحا وتراني ممسكا بقلمي و أحاول "كما تقول أجاثا كريستي" أن أعصر خلايا مخي الرمادية : لأكتب أي شيء يخدع طفل في الخامسة لا يجيد القراءة ,رحم الله كاتبا لا أذكر اسمه قال إن الكاتب يكتب بأصابعه لا بعقله, هذه العبارة دقيقة لدرجة أنها أنستني من قالها اعتقد أنه........
................
سألته إذا كان يريد أن ينجب, أومأ إليها أن نعم ,
قالت:-ولد وللا بنت
كان يعلم أن الإجابه الصحيحة هي:
-بنت...طبعا بنت
كل فتاة تحلم بأن يكون لها بنت صغيرة تلعب معها فهي كالعروسة الصغيرة و هي التي سوف تعطيها الحنان التي احتاجت إليه و هي ما ستعوض فيها ما لم تحصل عليه و هي صغي
......
...............
كراتششششششششش……..كورة…….باسكت!!!

................

كلام لا يستحق أن يستخدمه بائع "طعمية" عنده ذرة ضمير ليحوله إلى مخروط توضع به حبات الطعمية,أشعلت سيجارة من علبة السجائر التي اشتريتها منذ يومين:أنا لا أدخن فالتدخين دليل واضح على الغباء و فقدان الثقة!!لكن المشكلة أن كل الكتاب و المثقفين الذين عرفهم العالم كانوا على نفس الدرجة من الغباء حتى وصفه أحدهم "أظنه سارتر" بأنه خبز المثقفين!!لكني لن أضع ذلك الشيء المقيت بين شفتي,,لذلك فأنا أكتفي بمراقبة السيجارة و هي تحترق ذاتيا حتى النهاية,لا أدري لماذا تذكرني بنفسي و قد احترقت موهبتي الأدبية و انتهىت أمالي العريضة و و احترق فلتر السيجارة العاشرة,ما الذي حدث لي, يقولون أن الرواية نجحت لأن كاتبها "العبد لله" لا يبدو كأنه يكتب بل كأنه "صديقك المفضل يحكي لك مغامراته" من قال هذا الهراء لي و نحن في ندوة غبية عن روايتي التي لا أدري كيف كتبت و لا متى,
أعد الآن لنفسي كوب شاي بالحليب,في الحقيقة أنا لا أفعل أي شيء في أي مكان,أنا جالس فوق مكتبي جلسة القرفصاء "كالكاتب المصري القديم" و قد بدأ سخان الشاي الكهربائي يعمل منذ أن ضغطت على زر التشغيل,و أقضي الوقت في كتابة أي هلاوس في كراسة قديمة قد استهلكت بعض أوراقها أختي الحبيبة في رسم " طائرات ورقية و بطات و ......
...............
لم يكن يرسم بعينيه,لم يكن يرى الألوان بعيون كعيوننا بل كان يرى الألوان بعقله,تخيل أن يرسم إنسان نفس اللوحة لمشهد واحد عدة مرات لأنه "فكر في المنظر برؤى مختلفة,بل العجيب أن اللوحات لو عرضت عليك لقلت أنها مختلفة و تباع كل واحدة بملايين الدولارات,كان يفهم الألوان ويضع فيها من روحه المعذبه عندما تنظر إلى لوحة فان جوخ فإنك ترى حقلا قد امتلأ بخبطات عشوائية للون البرتقالي و الازرق الذي يمكن "لأخت حضرتك التي لم تكمل عشرة أعوام" أن تقدم ما هو أعقل منها, لكن فان جوخ يرسم في وسط الحقل زهرة بيضاء تعبر عن شعوره بالوحدة القاتلة, وهو ما لم تذكره "أخت حضرتك" لأنها لا تشعر بالوحدة نتيجة لوجود حضرت....
...............
كراتششششششششش……..كورة…….باسكت!!!
...............

الماء غلى مرة و بدأ يبرد و لازلت فوق المكتب الذي درست عليه منذ كنت طفلا في الخامسة,
أنزل من على المكتب و أضغط الزر ,نعود للكاتب المصري إياه!!
لماذا كان يجلس القرفصاء !! اعتقد أن الجواب عندي و هو "إذا أردت أن تعطيه اسما" استنتاج حيث أن لي باع في الكتابة, وهو أن ألات التصوير في تلك الحقبة لم تكن قد اخترعت إنما أراد أن "يعمل منظر يداري بيه خيبته" تخيل كاتب يستطيع أن يكتب وهو جالس القرفصاء لمدة ساعة على الأقل "مهما تكن سهولة النحت على الخشب و مهما تكن براعة النحات"
...............
عندما تراه تتملكك الرهبة وتشعر بالفخر , و تعلم السر في رقي الأمم و نهضة الحضارات , إن مشهد الكاتب الجالس القرفصاء تشعر معه باحترام يكنه ذلك الجالس لعمله بل تعرف أنه يحترم القلم و لوح الجرانيت و لا يأبى من يتعب ليصل إلى هدفه السمي و قد كان ال.....
...............
كراتششش دخلت الكرة الورقية "الباسكت" بسهولة حتى إنني شعرت بالفخر الشديد و الزهو, و هو شيء كنت أجيده منذ كنت في الخامسة "من ساعة ما درست عالمكتب لو انت متابع!!" كنت أنتهي من الأوراق التي كتبت فيها و ذاكرت و أقوم بتحويل الورقة إلى كرة أرميها في سلة المهملات , ربما كان علي أن أكون لاعب كرة سلة ؟ لربما لن أصل لهذه المرحلة من الفراغ الفكري لو كنت مجرد كرة سلة!!! سمعت الصوت المميز لانتهاء الغليان ,حضرت كوب الشاي و الحليب , لطالما حذرني بعض أصدقائي من السخان الكهربائي و أضراره و يبدو أسلوبهم في الكلام و كأني أهدر زهرة شبابي في ما لا طائل منه أو أرتكب جرما في حق نفسي حتى لقد قال لي أحدهم :
"و لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة" و هكذا تراني ممسكا "بكل قواي" بكوب الشاي بالحليب حتى أنتقل بسرعة إلى العالم الآخر و لا أقف غدا أمام المدير بحجة غبية عن "مرات خالي اللي خلفت تلات توائم فوق السطوح اول امبارح الساعة سته"
............
الروائي العظيم "إرنست همنجواي"!!! إذا أردت أن تعجب بكاتب فيمكنك أن تختار همنجواي أديب نوبل و صاحب رواية "العجوز و البحر" وبها وصف دقيق لحالته التي وصل إليها بعد أن ذهب عنه الإلهام ليكتب ففي الرواية "إسقاط" : إرنست هو العجوز و الإبداع حوت عظيم غاب عن من هم أكثر منه شباب , و رغم نجاح الرواية الرائعة إلا أن همنجواي عندما فرغت جعبته الأدبية فإنه يضع البندقية في فمه "حقيقة" و يطلق النار ضاغطا باصبع قدمه على الزن......
...........
كراتششششششششش……..كورة…….باسكت!!!
...........
قطعت الورقة مرة أخرى,وكالعادة:سلة المهملات , لا أعرف من سيقرأ هذا الهراء؟؟؟
الساعة الآن "صدق أو لا تصدق" التاسعة صباحا و أنا "زي ما انتا عايز" لم أكتب حرفا يصلح للشطب عليه مراعاة لذكاء القراء المحدود جدا!!! طبعا همنجواي لم يأخذ مني كل هذا الوقت بل إنني كنت "بعد أن وضعت الكوب على المكتب" قد استلقيت على السرير ثم وصلت لهمنجواي و قد صوب البندقية لفمه ثم ذاب كياني في ملكوت النوم , حتى استيقظت الآن "بلا سبب واحد مقنع" كان يمكن أن أقول قضاء و قدر و أقول لرئيس التحرير عن النصيب و "الحياة صعبة",
ارتديت ملابسي بعد حمام دافيء و أخذت قلمي الأثير و الكراسة التي أكتب فيها ما تقرأه الآن من ملاحظات,و أوراق "الإي فور",و الأوراق التي قطعتها علها تساعدني أن أرتجل شيء في الطريق......
ركبت الميكروباص بالطبع لم تنجح روايتي للدرجة التي لا أضطر معها لركوب ميكروباص لافتقادها الكثير من المشاهد المخجلة و عدم استخدام الألفاظ التي أسمعها من سائق الميكروباص الآن
اعتراضي ليس على نموذج السائق أو الكلمات بذاتها فهي -شئت أو لم أشأ-موجودة في مجتمعنا الذي أحترمه بكل سلبياته لكن اعتراضي على أن تصدر بلا مبرر في السياق أو على سبيل مخاطبة المراهقين
ما هذا التشتت الرهيب الذي أمر به الآن,,هناك فيلم قديم لنيكولاس كيج كان البطل يريد ان يكتب كتاب و لم يكن الخيال يساعده....
-واحد من خمسة يا عمي!!
لذلك فقد قام البطل بالمحاولة عدة مرات ثم......
......................................................................................

و هكذا يا قرائي الأعزاء لم يسعفني أفقي الضيق أن أكتب أي شيء لأن سائق الميكروباص الغبي أخطأ في الحساب و لم أنزل إلا بعد محطتين من الجريدة , بعد أن كانت الساعة الحادية عشر و الربع,,,,
دخلت الجريدة و قد كتبت في ما تبقى لي من وقت استقالتي و اعتذار للقراء "سينشر في الأسبوع القادم" لكن رئيس التحرير "سامحه الله" أصر على أن ينشر كل ما كتب في الكراسة التي فطنت بعد ذلك أن ما بها كانت مذكراتي و أنا طفل في الخامسة !!!!
ربما أعلن بذلك انتحاري الأدبي بعد أن أفلست كل "جيوبي الأدبية" لو كان هناك شيء كهذا
!!!!!!
..............
محمد مختار
.............
النهاية

أحمد طارق أبودنيا
2\9\2008
الرسمة:
Irises
Van Gogh

Friday, 5 September 2008


One of my memorable movies that i can call a PoP Phenomenon or a masterpiece in the contemprary literature is the great movie "Fight Club" which is for the respectful director "David Fincher" who brought us the incredible film "Se7en" n' then "Panic room",,

The movie is an enlightened adaptation of the first great monarch by the astounishing author "Chuck Palanhiuk" the author with this marvelous piece of art has inspired thousands around the globe,with his sour criticism of the modest american "becoming global" consuming ideas,

the author bring us the voice of those who pays the price for the crimes against society,for those who stopped living their lives in order to let others do the same!!

I really in need to read the great monarch but,i have watched the movie for 10 times now,n' i am prepared to watch again n' again,,

the talented director by adapting the novel in such a descent screenplay n' unbeleivable acting by the three main chharacters in the movie inspired me n' made me feel that Brad Pitt n' Edward Norton really worth what they are paid for!!!

the shocking reality always is in the hands of modest ideas n' closed minds that do not beleive in change,that's why one is not amazed that the great film had no Oscars n' the performers did not get to even becoming nominees,

one of the quote that caught my attention n' made me write this article n the 1st place is the speech made by Brad Pitt:


Tyler Durden: Man, I see in fight club the strongest and smartest men who've ever lived. I see all this potential, and I see squandering. God damn it, an entire generation pumping gas, waiting tables; slaves with white collars. Advertising has us chasing cars and clothes, working jobs we hate so we can buy shit we don't need. We're the middle children of history, man. No purpose or place. We have no Great War. No Great Depression. Our Great War's a spiritual war... our Great Depression is our lives. We've all been raised on television to believe that one day we'd all be millionaires, and movie gods, and rock stars. But we won't. And we're slowly learning that fact. And we're very, very pissed off.









When u read these words slowly u will all of us need a fight club,these words is to tell us who are very content to "wait for death" without doing nothing very important with there lives,

i say if we managed to understand that one man or woman can make the difference by fulfilling

their lives and acheiving there goals,all of the problems will be solved, so,instead of poisoning your body by junk food and soda just because the television tells u so,

instead of wasting your soul and mind by blaming yourself for your Fiasco or your "not like what you see" face or body,,you must feel content about the things that made you, you must respect the fact that sometimes we fail to acheive what we want!!

But in the other hand we must not stop dreaming under any circumstance , we must look forward to a future in which we will be pleased with our past,,

One must do what he can "not because he is a slave to his dreams or other's dreams" but because you only live once, we all the victims of time!one day you will say "if i had worked harder i....." in order to say"i did my best God did the rest" you must fight, you must know that every human being has the chance to live "but only few are ALIVE",,

just remember that life is just a big fight club only: you can't say STOP!!!

Monday, 1 September 2008

ندم في محله-قصة قصيرة

أزحت بيدي باب الكوفي شوب الأنيق بالدقي و اتخذت لي مجلسا بين المناضد المنتصبة بنظام يبدو لي أمريكي على نظام "booths" الذي تجد فيه مقعدان من النوعية التي يسمونها"bench" وبينهما منضدة طولية تراص فوقها نسخ طبق الأصل من ما يوجد على كل منضدة:مزهرية بها زهرة حمراء مناسبة لهذا الوقت من السنة,قائمة الطلبات,وغيرها,
دعني الآن أصف لك ما حولي في عجالة,أنا رجل قد جاوزت الخمسين تراني و قد طلبت كوب من القهوة و ليس فنجانا صغيرا "احب القهوة السادة التي لا يشوبها طعم السكر او طعم المبيض او الكريمة,كأنك تتمسك بطعم الكافيين الرائع و كأن ذلك هو انعكاس عن الحياة فكل ما بها مر إلا أننا قد تمسكنا بإعجابنا لهذه المرارة التي نحبها و نحترمها,
تراني أمشط ما تبقى من شعر على جانبي رأسي بيدي محاولا التقاط ما يتطاير من رأسي من أفكار,و سيجارة الكنت لا تفارق اصابع اليد الاخري تلفظ آخر أنفاس لها مهددة بالانتقام مني و حرقي في حال تركتها و لم اتخل عنها,,
أمامي جهاز الكومبيوتر المحمول الذي أكتب عليه,و عويناتي الذهبية تستقر فوق أنفي القوقازي الذي يذكرك بأي شرير يحترم دوره في أي عمل فني,,,,
أرى هذا الشاب الذي يبدو لي في أتم الصحة و العافية و تبدو على و جهة الذي لا يخلو من وسامة قد زادها جلوا ذلك البريق الذي لمحته في عينيه السود أمارات الحزن العميق و الجرح الغائر و أحس في نظرته بهم من اختزن في صدره هموم عظيمة,,أنا أعلم من ملبسه و و ذقنه الحليقة و شعره المنمق,و هذا الوقت من السنة ما الذي جاء به و هذا مصدر عجبي فأنا ما جئت إلا لأقرأ الفرحة في عينيه التين منهما قد اتذكر فيهما قطرات من رحيق الماضي الجميل الذي يبدو كحلم طفل جميل,
لا أعتقد أن هذا الشاب "و كلنا كنا هكذا" يدرك حجم النعمه التي هو فيها أي كانت ظروفه فإن مستقبله بيديه إن الذي يعطله عن تحقيق حلمه "إن لم يكن من هؤلاء الذين لا يحلمون و أظنهم أمواتا قد جاؤوا ليقضوا فترة عقوبة على الأرض" هو تلك القيود و الأغلال التي قيد بها نفسه و قرر بها مصيره,
هو يظن أنه فاشل و أن لا أمل, و أنا اقول أن إصراره على أن لا أمل هو ما يقتل الأمل,هو يظن أن الحياة قد نالت منه وطرها و أثقلت عليه بالهموم "يا له من مدلل إنه لم ير شيئا بعد,لو رأى نفسه بعد عشرين سنة ما ارتسم على وجهة الأسى و الكمد, سيعلم ذلك و يؤمن به مع أول آلام للبروستاتا مع أول أزمة قلبية ,عندما تظل زوجه تحدثه بكل ما في الدنيا من حماس عن أم "أحد ما" التي نظرت لها نظرة لم تعجبها,عندها سيغرف أن قرار الزواج الذي اتخذه لم يكن من أحكم ما اتخذ من قرارات,ربما سيغير رأيه عندما يسير في جنازة زوجه ربما يظن أنه كان محظوظا و لم يشعر بذلك,,هذه هي حالنا جميعا لم نتعلم ان نتمسك بالجمال في حياتنا لم نتعلم أن نشكر خالقنا,,,هذا فتى لم يعش بعد و ترى العبوس على جبينه انتظر عندما يذهب الشباب!!!!
صدق ظني و أكده استقرار باقة من الورد البلدي الذي يبدو أنه دفع للحصول ثروة في هذا الوقت من السنة فوق حجره,و رأيتها تدخل المكان..........
كانت "كما ظننت" فتاة بارعة الجمال تقاربه في السن ,طويلة هي,قد أسدلت شعرها البني على كتفيها و ارتد ما يبدو لي "على الموضة" , تراها فلا تهمك "كهذا الشاب" هي الأخرى أقرأ في عينيها شيء ليس طبيعيا,أحس أنني قراته في عينيه من دقائق,أراها الآن تتفقد المكان...تراه ,تقترب"في حال كنت نسيت فالفتى يجلس في مواجهتي فأرى عينيه و قد استقرتا على الورد لذلك لم ير الفتاة التي أراها انا بوضوح"
كانت ملابسها تفتقد لونا لم ينسه الشاب في تلك الكوفية التركي التي تركها بإهمال فوق المقعد,,
تضع كفها فوق كتفه اليمنى فأرى التغيىير الغريب الذي اعترى وجهة و أرى الابتسامة الواسعة تزين وجهة فتزده بهاء و رزانه,سلمت عليه و لم تبادله الابتسام ,بدأت أشعر باهتزازه و فقدانه الثقة التي لم تخطئها عيني فيه,
بادرها بالورود فأخذتها منه و أعادت وضعها على المنضدة فهي ترفضها بطريقة مهذبة,كلا هناك شيء ما أشمه!!
جلست و قد أعطتني ظهرها و هو ما زال واقفا قد شل لسانه تصرفها المتعسف تجاهه, ألمحها أخرجت دبلة ذهبية و وضعتها فوق الطاوله,
أرى وجهة وقد كسته الحمرة من الغضب,اراه قد رفع يديه متسائلا يعلو صوته بالسؤال , تلمح اللدمع بعينيه يريد أن ينسكب فتمنعه العزه, أراه يرجع خصلة من شعره قد تغير موضعها من الانفعال الشديد...
أخرجت سيجارة و أشعلتها و هي معلقة بشفتاي و انهمكت أكتب فهذا ما كنت أود أن أفعله في هذا اليوم,لم هذا اليوم بالذات لأنه يوم المحبين.....لم أجلس وحيدا؟ فلأن لي مع زوجي عشرين عاما لم نخرج معا في هذا اليوم إلا أربع مرات و لم أشتري لها ورودا كتلك التي اشتراها,تسألني لم لست معها لأنها ماتت من ثلاث أشهر,إنما أردت أن أرى المحبون في يومهم كيف يخطفون لحظات السعادة من بين سنين الألم....
أنهبت قهوتي و لممت أدواتي و سجائري و تركت "بقشيشا" للنادل ملقيا نظرة أخيره على هذا الفتى , و قد تركته الفتاة نهائيا و خرجت رأيته ممسكا بوروده في ألم,
تسألني لم تتساقط من عيني الدموع و أنا رجل قد عركته الحياه أجيبك أن هذه الفتاة قد رفضته لشيء لم تره فيه لشيء ينقصه , أنا عندما كنت في سنه لم أكن بنصف أناقته لم أمتلك في الدنيا سوى رأسي الذي فوق كتفي لم أكن وسيما حتى أنني قلت لزميلي مرى أنني لن أتزوج فتاة ترضى بمثلي زوجا لها؟ نعم لم تكن مثلي و لم تشاطرني اهتماماتي المجنونة و كانت تصدع رأسي بملايين الأحاديث الجانبية,
لكن ألم أرتح معها و عشنا معا أجمل لحظات الألم و السعادة,ألم أر في عينيها الجزع عندما اغتصر صدري ألام الذبحة التي تشبه السكين,ألم تقف بجانبي أياما في المستشفى,ألم تفخر بي يوما أمام صديقة لها مع أني أعتبر نفسي لم أصل بعد إلى مرادي,لماذا تركت شبح الملل يخيم على حياتي و لم أمسك بأيامي معها إنني أكتب هذه الكلمات حتى يستفيد غيري: لا تضع عمرك في البحث عن الحب المثالي فهو غير موجود مهما بدا لك الجميع سعداء لا تنتظر مثلي أن تموت زوجك لتذكر أنها كانت المثلى لا تكن عبدا لعقلك إن ما شغلني عن زوجي كل هذه السنين إنما هو فتاة كنت أحبها منذ أيام الجامعة و لم تلتفت لي و لم ترى حبي لها بل كانت قاسية علي و عاملتني معاملة جافة لا حياة فيها و بقيت أنا ممنيا نفسي بحياة خيالية رومانتيكية معها مع أنها لم تر إلا عيوبي,حتى أنني لفرط رفضها لي لم أتجرأعلى طلب يدها في حين كانت تلك الفتاة الأخرى التي كانت زوجي تحبني حب جم,لا أنكر أنني أحببتها لكن بقى رأسي متعلقا بالأخرى,,,,,,هذا الفتى سيلقى فتاة أخرى و سيحبها و يشتري لها ورودا و يرتدي كوفيته التركية لمقابلتها لكن سيظل باله مشغول دوما بفتاة رفضت زهوره بفتاة لم تبتسم له في عيد المحبين,سيظل عقله دوما حين يرى خاتم زواج موجها تجاه خاتمها الذي اشتراه لها قد يفعل ذلك و يصير مثلي ضحية للخيال أو يفعل ما أظنه فاعله و هو أن ينس فتاة لم تر فيه ما رآه فيها و يكمل حياته باحثا عن حب........
أدندن الآن لحنا ل
kenny Rogers:
And she believes in me,I’ll never know what she sees in me!.
....................................
..................................
...............................
...........................
.......................
.................
النهاية.
أحمد طارق-25\8\2008

Saturday, 30 August 2008

طوق الياسمين-نزار قباني



شكراً.. لطوق الياسمين
وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل إليك
ظننت أنك تدركين
*
وجلست في ركن ركين
تتسرحين
وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين
قدماك في الخف المقصب
جدولان من الحنين
وقصدت دولاب الملابس
تقلعين .. وترتدين
وطلبت أن أختار ماذا تلبسين
أفلي إذن ؟
أفلي أنا تتجملين ؟
ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين
الأسود المكشوف من كتفيه
هل تترددين ؟
لكنه لون حزين
لون كأيامي حزين
ولبسته
وربطت طوق الياسمين
وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
يأتي به رجل إليك
ظننت أنك تدركين..
هذا المساء
بحانة صغرى رأيتك ترقصين
تتكسرين على زنود المعجبين
تتكسرين
وتدمدمين
قي أذن فارسك الأمين
لحناً فرنسي الرنين
لحناً كأيامي حزين
*
وبدأت أكتشف اليقين
وعرفت أنك للسوى تتجملين
وله ترشين العطور
وتقلعين
وترتدين
ولمحت طوق الياسمين
في الأرض .. مكتوم الأنين
كالجثة البيضاء
تدفعه جموع الراقصين
ويهم فارسك الجميل بأخذه
فتمانعين
وتقهقهين
" لاشيء يستدعي انحناْك
ذاك طوق الياسمين .. "

نهر الأحزان



عيناكِ كنهري أحـزانِ
نهري موسيقى.. حملاني
لوراءِ، وراءِ الأزمـانِ
نهرَي موسيقى قد ضاعا
سيّدتي.. ثمَّ أضاعـاني
الدمعُ الأسودُ فوقهما
يتساقطُ أنغامَ بيـانِ
عيناكِ وتبغي وكحولي
والقدحُ العاشرُ أعماني
وأنا في المقعدِ محتـرقٌ
نيراني تأكـلُ نيـراني
أأقول أحبّكِ يا قمري؟
آهٍ لـو كانَ بإمكـاني
فأنا لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ وأحـزاني
سفني في المرفأ باكيـةٌ
تتمزّقُ فوقَ الخلجـانِ
ومصيري الأصفرُ حطّمني
حطّـمَ في صدري إيماني
أأسافرُ دونكِ ليلكـتي؟
يا ظـلَّ الله بأجفـاني
يا صيفي الأخضرَ ياشمسي
يا أجمـلَ.. أجمـلَ ألواني
هل أرحلُ عنكِ وقصّتنا
أحلى من عودةِ نيسانِ؟
أحلى من زهرةِ غاردينيا
في عُتمةِ شعـرٍ إسبـاني
يا حبّي الأوحدَ.. لا تبكي
فدموعُكِ تحفرُ وجـداني
إني لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ ..و أحزاني
أأقـولُ أحبكِ يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني
فأنـا إنسـانٌ مفقـودٌ
لا أعرفُ في الأرضِ مكاني
ضيّعـني دربي.. ضيّعَـني
إسمي.. ضيَّعَـني عنـواني
تاريخـي! ما ليَ تاريـخٌ
إنـي نسيـانُ النسيـانِ
إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو
جـرحٌ بملامـحِ إنسـانِ
ماذا أعطيـكِ؟ أجيبيـني
قلقـي؟ إلحادي؟ غثيـاني
ماذا أعطيـكِ سـوى قدرٍ
يرقـصُ في كفِّ الشيطانِ
أنا ألـفُ أحبّكِ.. فابتعدي
عنّي.. عن نـاري ودُخاني
فأنا لا أمـلكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ... وأحـزاني

ماذا أقول له؟





ماذا أقول له لو جاء يسألني..
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟



ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟



وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
وأن تنام على خصري ذراعاه؟



غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه



حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟



أما انتهت من سنين قصتي معه؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟



أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكي على كأس كسرناه؟



رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟



هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معا .. كنا قرأناه



على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..



ما لي أحدق في المرآة .. أسألها
بأي ثوب من الأثواب ألقاه



أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟



وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟



أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه



الحب في الأرض . بعض من تخلينا
لو لم نجده عليها .. لاخترعناه



ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أهواه. إني ألف أهواه