Saturday, 21 March 2009

مارس 21


استيقظت من غفوتها الوجيزة
على صوت ضجة غريبة عن مسمعيها رغم ضعف سمعها و خلوالمستشفى من أحد سواها هي و الممرضة,
بعد أن صلت الفجر و قرأت وردها اليومي من القرآن
توضأت و خفضت من صوت المذياع الذي تعودت الاستماع إليه قبل أن تأخذ غفوتها القصيرة كل يوم منذ أمد بعيد
بعيد إلى درجة تخونها معها ذاكرتها التي تداعت مع كر الأيام و فيضان الأحزان الذي امتلأت بها سنى عمرها السبعين,
صلت الضحى و قطعت ورقة من الروزنامة المعلقة لتكشف عن تاريخ يوم جديد,تاريخ أوقد شمعة في ذاكرتها
لم تدر لم امتلأت روحها ببريق تلك الشمعة؟,التي أنارت في ما أطفأته الأيام,
ربما قد نال من ذاكرتها ذلك المرض اللعين,
إنها لم تعد تذكر الكثير,
بل لم يعد بها فضول لمعرفة سر هذه الضجة ,
ربما هي ابنتها أتت لتطمئن كعادتها كل حين,
لكنها عجزت عن إيجاد تفسير مناسب لوميض النور الجميل
الذي رجع بها إلى أجمل سنين عمرها
عندما وقفت عينيها عند التاريخ,أخذها حنين مفاجيء أن تجلس فوق جانب السرير الوثير بعد أن فتحت شرفة الغرفة الكبيرة التي خصصت لها,
لم تدر لم لم تحتج اليوم إلى ممرضتها التي اعتادت أن تقوم على رعايتها خاصة و أنها تتعاطى من الأدوية و العقاقير الكثير,


جلست على جانب السرير و تطلعت بعينيها اللتان ترى بهما حزن من خبر الحياة و لكنهما تشيان بروح طفلة,هكذا كانوا يخبرونها منذ أمد بعيد
أن لها عينا الطفلة الصغيرة و مشيتها,
لم تتمالك إلا أن تفر من عينيها و شفتيها ابتسامة رضى أتبعتها بتنهيدة قصيرة,وهي تعدل من وضع الشال الصوفي فوق جسدها النحيل و تتناول ألبوم الصور الذي يعد كنزها و تعتبره نافذة على ذاكرتها المفقودة………
أول صورة:
كانت ترى شابة في زي عرسها تمسك بطريقة طفولية بذراع عروسها
توقفت عند هذه الصورة كثيرا و رغبت في أن تظل أمامها طوال اليوم لكنها اكتفت بدمعة حارة تساقطت فوق خدها ,
ألقت نظرة تجاه وجه زوجها ثم اختطفت الصورة من الألبوم ووضعتها بجانبها,
قلبت صفحات الألبوم و توقفت عند صور كثيرة,
كان هناك صور عديدة لم تعتقد يوما أنها كانت هناك طوال هذه المدة و لم ترها سوى اليوم,
رأت صورة لشابة شديدة الارتباك و يبدو على وجهها العبوس و الانزعاج كأن من التقط الصورة أخذها على حين غفلة,
لم تعجبها يوما الصور التي يضحك الجميع فيها و يرسمون الابتسامه كأنهم يخادعون أنفسهم أن ذكرياتهم كلها جميلة,
لذلك حرصت أن تكون صورها معبرة عن روحها فالصورة عندها هي تجميد للحظة و سرقة لها كي تظل معبرة عنك مع مرور الأيام,
لم تعتبر يوما أن كل ذكرياتها جميلة و تلك الحقيقة,
كانت الفتاة العابسة ممسكة بطفل رضيع يبكي بشدة و كانت عابسة كأنها تود لو ابتسم طفلها الجميل,
تذكرت تلك الفتاة التي عرفتها يوما في مرآتها,
لم تملك سوى ابتسامة أخرى و اصبعها الذي لامس الفتاة العابسة,
استمرت تقلب الصفحات و الأيام إلى أن استوقفتها صورة أخرى لنفس الشابة و إن بدت أقرب لامرأة منها إلى طفلة و كانت تحمل طفل آخر فوق ذراعها ووقفت هذه المرة بجانب زوجها الذي امسكت يده بيد طفل قصير لا ينظر باتجاه الكاميرا و كأنه-كأي طفل في العاشرة-يريد اللعب و الجري و لا يطيق لحظات يقضيها مع أبويه,كانت العائلة تقف أمام البحر,وضعت عويناتها لتقرأ ما كتب بخط منمق:
الاسكندرية-1979
قلبت الصفحات التي أخبرتها بتاريخ مر عليها و لم تعد تذكره,رأت أن ابناءها يكبرون و تذكرت مع صورة لها هي و ابنها و قرأت ما كتب تحت الصورة
أول يوم في المدرسة
استمرت في طي الصفحات التي رأت معها كيف أصبحت الشابة الطفلة امرأة ثم كيف أخذ منها الزمن ما أخذ و كيف استمرت عينيها معبرتان عن روحها,
وقفت عند صورة لابنها و هو في بلاد أخرى قد أرسل لها صورة له و هو يقف أمام معلم من معالم البلاد التي سافر إليها ليعمل,


صورة له في حفل زفافه و رأت نفسها و الدموع في عينيها كأنها تذكرته و هو يبكي يوم كان طفلا,
لم تملك من أمرها إلا دمعة أخرى تدحرجت في هدوء,
تذكرت كم آلمها فراقه و كم بكت و رجته أن يظل هنا في بلاده,
كم تتمنى أن تراه قبل أن يأتي اليوم الذي تفقد فيه نعمة الإبصار أو يأتيها اليقين,
رأت صورة لها أمام الكعبة المشرفة,رات صورة لابنتها يوم خطبتها و يوم زفافها,
قلبت الصفحات التي بدأت تتلون و بدأت تصبح أكثر و ضوحا,و بدأت تقترب من منها و هي في خريف عمرها,بعدما مرت خلال هذه الجولة القصيرة بكل الفصول و المواسم……..
كانت تلك الجولة بالإضافة إلى ثقل سمعها كفيلان بأن تنسى الضجة و الصخب بالخارج,
سمعت دقات على باب غرفتها فأذنت لمن يطرق أن يدخل,
فإذا بابنها يدخل عليها مبتسما و في يده باقة من الورود,
نظرت إليه و تأملته جيدا تأملت كل جسده الذي أصبح جسد رجل تام الرجولة,
احتضنته بشدة و قربته من جسدها الواهن كأنها خاف أن يرحل عنها,ابتسمت له و قبلت أبناءه الصغار ثم نظرت إليه مرة أخرى فهو ابنها الذي لا تمل منه
قال لها و هو يلثم جبهتها:
كل سنة و إنتي طيبة يا أعز أم!!!!!!!

Thursday, 19 March 2009

I Miss u Mom

Today i talked to MAMA about this twisted thing that i thought was love but i really no more thinkin about it,
now all i wanna do s to follow ma passion till it takes me to the safe side>>>>>>>>>>

Mamaaa s away i miss her v much as i mentioned above,am on the cyber net cafe now goin back to study ent for the fuckin exam,
Mother's day s after tomorrow wanna buy a present an Roses for the one whos s really a friend a home a safe heart an the best Person allive i wanna be like her n every single detail,
n her love to her family.....not just me brothe an sis but all wat s there aroun her

If i to give ma eyes an whole life to one person it will be her,,,,,she s the best thing n ma life,
her breath,the soft touch of her hand,her warm look,her very deep an lovin eyes that takes me there.......n a place i call it home

All am askin u dear God s to help me make her happy,,,,,it really God s weird:
all she wants to be happy s that i be happy
i really miss her but as she told me once:
"YOU DON"T CHOOSE UR DESTINY,IT CHOOSES U,U ONLY DEAL WITH IT"

I wanna her beside me n ma weddin,
wanna her to tell me about the gurl am gonna marry,,,
i used to admire a gurl an told ma Mom about the issue:
Mothe didn't tell me to stop<<>>>she told me wat f:
u gonna marry her an then wat?s that ur DREAM?
after that i never wanna that gurl,an discovered i was wrong VERY WRONG

MOTHER:I LOVE U MORE THAN MA SOUL
IF THERE WAS A STORY THAT S ABOUT U AN HOW U STRUGGLE BET WORK AN HOUSE AN BEING A FREIND TO UR CHILDREN IT WILL BE AN EPIC STORY OR A FAIRY TALE


I DON"T HAVE TO SAY I LOVE U<<>>


Wednesday, 18 March 2009

غرفة الأحلام-قصة


نظرت لسقف غرفتي الذي تساقط الجير الذي يغطيه ليظهر لون الإسمنت الرمادي
استدرت برأسي لليمين تجاه النافذة التي أغلقتها منذ سنين كي لا أرى نور الشمس
لمحت صرصورا يجاهد كي لا يسقط
كي يستمر….
و حسدته على حياته
التي هي أفضل مما أنا فيه!!!!!
حياة بائسة تمر فيها الدقائق ثقيلة كقطيع من الفيلة….
المشكلة أنك لا تفعل لتغير ما أنت فيه….
ليست لديك رغبة فعلية و ليست لديك عزيمة قرد…..
تجلس أحيانا وحدك في شقتك الضيقة ذات الغرف الثلاث التي تشترك في واحدة منهم و تترك الأخرتين ليحتل إحداهما مسعف في المشفى القريب و الأخرى مدرس لغة عربية قصته تشبه قصتك لأبعد الحدود..
لقد تخرج و كان أمامه مستقبل باهر و حياة كاملة ليعيشها….
كان قد امتلك كل شيء ما دام قد امتلك الوقت و القوة


….


لكنكما بكل ما في أدمغتكم من إصرار قررتم أن تفسدا كل شيء
اتخذ مكانه في تلك الغرفة الحقيرة و التي لا يميزها سوى قربها الشديد من مكان عملة و التي يعيبها كل شيء آخر….
لقد كان يظنها فترة من حياته و سيتخطاها يوما…
كأنها فترة من الألم تسبق الولادة…
ولادة حلم و حياة جديدة….
ربما ظن أنه يوما ما…
سيذكر أيام العناء هذه و يضحك عليها ملء قلبه….
المشكلة أنه الآن قارب الأربعين و بدأت أقرأفي عينيه نظرة أراها كل يوم…..
أنا كذلك ظننت ذلك في البداية…
كانت لدي أحلام كانت لدي طموحات و رؤا وردية لمستقبلي…..
كان بإمكاني أنا أ:ون الأفضل في عملي و لم أكن وحدي من يظن ذلك بل إن كل رفاقي كان شبه متأكد من ذلك
كانت لدي فتاة أحلم بأن أكون فارسها….
كانت في رأسي تفاصيل صغيرة لحياة جميلة…
لقد حلمت بكل شيء…..
لون الورود التي سأضعها في غرفة المعيشة….
سيارتي الجديدة و التي لن تضاهيها سيارة….
التابلوهات التي سوف أعلقها على الحوائط,لون الحوائط الهاديء….
لقد خططت لكل إنش في شقتي الرائعة,و التي لم أحصل عليها حتى الآن
أسماء أبنائي فكرت فيها,عددهم,أشكالهم,
كثيرا ما وقفت أمام محل ملابس للأطفال و عندما يسألني رفاقي:
كان ردي هو أنني أختار ملابس لأطفالي !!!!
كانت تنتظرني حياة صاخبة كسيمفونية بيتهوفن الخامسة…
لقد كتبت كل لحن فيها…
كل نوتة مسبقة…..

خططت لكل شيء إلا لأهم شيء….العازفين!!!!!
كل ما كنت أفعله في العشر سنوات الأخيرة هو التفكير و بناء أحلام من رمال
بناء قلاع من رمال….
إن الحياة هي ما يحدث لك و أنت تخطط لحياتك!!!!!
إن الحياة طالما حاولت أن تخبرني و تحدثني أن ما فعلته كان خاطئا..
كل تفصيلة كانت مليئة بالثغرات لكني لم أر و لم أركز….
تلك الفتاة لم تكن لي,و كان ذلك واضحا حتى لمن حرم نعمة الإبصار,,لكني أصررت..
و كأنني أتحدى بذلك نفسي…..
كأنني أراهن نفسي أنني أنا المخطيء فلو كنت كذلك فانا الرابح!!!
قرأت مرة عن توماس فريدمان:لا غداء مجاني بعد اليوم
لكنني لم أفهم هذه الجملة البسيطة….
كل ما كان علي فعله هو أن أركز أكثر في حياتي التي مضت….
مضت كالسيجارة الأخيرة
التي تنتهي دون أن تشعر..
و تسائل نفسك لحظتها لم لم تستمتع بكل نفس في العلبة؟؟؟؟لم انتظرت السيجارة الأخيرة لأشعر بالندم؟؟؟؟

على كل أنا لست هنا لأندم كل ما فات قد فات و يبدو أنه علمني شيء جديدا:
لا فائدة من الحلم و التخطيط…
كل ما يهم هو اللحظة
هو الهدف الحالي…..
ربما تأخرت خمسة عشر عاما لأفهم ذلك..
لكنني فهمت
و للأسف فهمته خطأ
كفريق كرة اكتشف فجأة و في الوقت الإضافي
أنه لا توجد كرة منذ بداية المباراة
أنهم فقط يعدون و يعدون بلا مبرر,
المشكلة أن الكرة ظهرت في حياتي….
لكنها متأخرة جدا….
ظهرت في صورة أخرى غير فتاة أحلامي و مهنتي المرموقة و سيارتي
إنها البودرة!!!!!
و لا شيء سوى البودرة
هذا المخدر الجميل
هو كل شيء في حياتي منذ أمد بعيد…
يأخذني إلى أحلامي حيث كل شيء أحبه…
حيث كل ما رغبت يوما أن أكونه…..
ربما ذلك المدرس الذي يسكن بجواري أيضا يستخدم المخدر…..
و إن لم يتعاطاه فعليا فإنه قرر أن يخدر روحه بلا مخدر….
كل ما أراه أسمعه أتذوقه بدأ بالتلاشي….
كل شيء أصبح بطعم لون رائحة العقار الجميل…..
هروين!!!!
وقفت وسط غرفتي القذرة و التي تناثرت في كل جزء منها المحاقن الفارغة,و أعقاب السجائر,و زجاجات البيرة و الليمون العطن الذي امتزجت رائحته برائحة التبغ و الكحول لتصنع رائحة ليست بالسوء الذي تظنه…أزحت الباب الذي يفصلني عن العالم القاسي…..

اتجهت للمطبخ شديد القذارة و المزود بشرفة صغيرةو الذي يخلو من لمبة
لسبب و جيه أن كل قاطني الشقة لا يأمنون الآخرين و ليس لديه استعداد لشراء لمبة حتى لا يأخذها الآخرين!!!
التقطت المطرقة و الإزميل الذي كنت قد أحضرته منذ يومين….
توجهت ناحية غرفة المدرس و التي لا يملك سواها…..
و التي قضيت أسبوعا أخطط في أسهل الطرق لسرقتها…..
و تحويل كنوزها إلى هروين….
طرقت على الإزميل لأكسر القفل الرخيص…
ثلاث طرقات و انهارت كل مقاومته الهزيلة….
كان الوقت في العاشرة….
المسعف الشاب يخرج في السابعة
جدول حياة الأستاذ أحفظه عن ظهر قلب
يخرج في السابعة ثم لا يعود مطلقا إلا بعد انتهاء اليوم الدراسي
لو كانت لديه أوقات بلا حصص
يقضيها في قراءة الصحف و تناول الإفطار بالمقهى القريب
كلهم يكرهون الشقة القذرة و لا أحد يرغب في العودة إلا للنوم..
حتى لا يلاحظ مدى ما وصلت إليه حياته من حطام….
في اللحظة التي كسر بها القفل..
انفتح الباب….
لكنه باب الشقة!!!!!
و هو في مواجهة باب المدرس!!!
تجمدت في مكاني
لم أدر ما أفعل
كأن العالم للمرة الألف قرر الوقوف ضدي و ضد أحلامي
دخل البواب الصعيدي الذي تسري إشاعات أنه سيترك العمارة قريبا لسبب و جيه:أنه قد انتهى من بناء عمارة و لا يصح لمن يمتلك عمارة كاملة أن يحرس أخرى!!!!
كل الناس يحولون أحلامهم إلى حقائق إلا أنا!!!!
دخل البواب و بدأ يضحك حتى أحسست أنه جن تماما أو أنني أرتدي ملابس مضحكة أو أن شكلي الدميم قد يضحك أحدا…..
كان إصبعه يشير باتجاه الغرفة التي كسرت بابها لتوي,
نظرت إلى الغرفة
و فهمت كل شيء……
لقد رحل المدرس بغير رجعة…..
و ترك الغرفة خالية…..
تماما

انطلق للغد حيث أحلامه!!!!!

Thursday, 12 February 2009

Don't think twice,,,It's alright!!!!-Dylan-song-translated


كلا يا حبيبتي,
لا داعي لأن تحزني و تسألي نفسك لماذا
إنه أمر غير هام بالمرة
كلا يا حبيبتي,
لا داعي لأن تحزني و تسألي نفسك لماذا
إن لم تكوني قد أيقنتي الآن فدعيني أخبرك و لتعلمي جيدا,
عندما يصيح الديك معلنا وقت الفجر الحزين حين يموت الليل ليبدأ النهار,
حينها يا حبيبتي,
انظري خارج زجاج نافذتك و دعي النسيم يمس وجهك الرقيق,
وحينها أكون قد رحلت........
أنت السبب في رحيلي و سفري الطويل
كلا,
لا تفكري مرتين,فأنا هكذا أفضل!!!!


كلا يا حبيبتي,
لا داعي أن تنيري لي الشموع
و تضيئي لي الدرب بنور حبك,
ذلك النور
الذي لم أعرفه يوما
لا داعي أن تنيري لي الشموع
و تضيئي لي الدرب بنور حبك,
فأنا في الجانب المظلم من الدرب,
أحيانا أفكر و أتمنى لو كان بإمكانك أن تفعلي شيئا
أو حتى أن تقولي شيئا قد يجعلني لا أرغب بتركك
لكن...
نحن لم نتكلم كثيرا على كل حال

لا تفكري مرتين,فأنا هكذا أفضل!!!!

لا داعي حبيبتي أن تنادي و تصرخي باسمي
فأنت لم تنطقي اسمي يوما قبل هذا
و اليوم فقط لم أعد قادرا على سماع صوتك الجميل
إنني لأفكر
إنني لأتساءل
كيف أمكنني يوما
أن أقع في غرام امرأة
قيل لي أن صفتها كالطفلة
التي لا تقيم لشيء معنى
و لا تفرق بين الثمين و الرخيص
بين الوفاء و الغدر
لقد أعطيتها قلبي
متمنيا أن ترضى
لكنها إنما أرادت
أن تسلبني روحي
و حياتي
و مجدي

لا تفكري مرتين,فأنا هكذا أفضل!!!!

إنني الآن راحل في طريقي القاسي المظلم
طريقي الذي اخترته
طريقي إلى تحقيق حلمي
إلى أين يودي بي هذا الطريق؟؟؟؟
لا أعرف لهذا السؤال
إجابة أو رد
إلى اللقاء
ما أقساها كلمة
بها وعد أن أرى وجهك الجميل مرة أخرى
أن يدق قلبي مرة أخرى
لذا لن أقولها لك!!
بل أقول وداعا
وداعا للأبد
لا
لن أقول أنك عاملتني بقسوة
كان يمكن أن تعاملني
بلطف
برقة بجمال يليق بحبي
لكنني في النهاية
لا أهتم
أنت فقط ضيعتي وقتي الثمين

في النهاية
لا تفكري مرتين,فأنا هكذا أفضل
!!!!
Translated ba:A7mad Tare2
The song ba Dylan:
Hear on YouTube:
READ LYRICS that i translated:
It ain't no use to sit and wonder why, babe
It don't matter, anyhow
An' it ain't no use to sit and wonder why, babe
If you don't know by now
When your rooster crows at the break of dawn
Look out your window and I'll be gone
You're the reason I'm trav'lin' on
Don't think twice, it's all right
It ain't no use in turnin' on your light,
babe
That light I never knowed
An' it ain't no use in turnin' on your light, babe
I'm on the dark side of the road
Still I wish there was somethin' you would do or say
To try and make me change my mind and stay
We never did too much talkin' anyway
So don't think twice, it's all right
It ain't no use in callin' out my name, gal
Like you never did before
It ain't no use in callin' out my name, gal
I can't hear you any more
I'm a-thinkin' and a-wond'rin' all the way down the road
I once loved a woman,
a child I'm told
I give her my heart but she wanted my soul
But don't think twice, it's all right
I'm walkin' down that long,
lonesome road, babe
Where I'm bound,
I can't tell
But goodbye's too good a word,gal
So I'll just say fare thee well
I ain't sayin' you treated me unkind
You could have done better but I don't mind
You just kinda wasted my precious time
But don't think twice, it's all right

Friday, 23 January 2009

حزين ساعة الفرح-قصة قصيرة


ارتطمت قطرة المطر على زجاج النافذة المغلقة لتنضم لمن سبقها من قطرات و لتمتزج مع غيرها و تكون أنهارا صغيرة تشبه في تكوينها و تناسق شكلها لوحة من أعظم آيات الفن التشكيلي,خاصة و قد بدت من ورائها صفحة النيل غاية في الروعة و الجمال,
حملق الطفل الصغير في تلك القطرة الصغيرة التي طالما تساءل عن كنهها و من أين تأتي و لماذا تسقط و كيف تسقط, طالما تراءى له النيل وحيدا لا حبيب له و لا أنيس و خاصة أن رحلته الطويلة تستغرق الكثير,لذا كان يجيب عن سؤاله أن المطر ما هو إلا لقاء بين السماء و النيل فهما دائما ما يرقبان بعضهما في النهار و الليل و لا مجال للقاء أو كلام أو أي شيء سوى نظرات رغم أن كلا منهما له نفس اللون,فما النهر سوى انعكاس لصفحة السماء و ليس سوى قطرات مياه تجمعت في مكان آخر بعيد بعد أن سقطت من السماء فكلا منهما من نفس الأصل و نفس الطبيعة فما لون السماء الأزرق إلا بسبب بخار الماء هكذا علموه في الجغرافيا و هكذا قالوا له,
هكذا فكر الصغير و هو يتأمل النافذة التي امتدت لتصير هي الجدار لقاعة الاحتفالات التي يقام بها زفاف اخته الوحيدة على عروسها,كانت تلك الأفكار تدور بخلده وهو وحيد قد آثر أن يخلو بنفسه بعيدا عن الآخرين ليس لأنه انطوائي لا يستمتع باللعب و اللهو مع أترابه و لا لأنه يمل من الكبار بل لأنه بدأ يشعر أن حياته لن تكون كما كانت في السنين السابقة بل أخذ إحساس خانق بالوحشة يخيم على صدره و يملأ جوانحه,لم يعرف أبواه منذ ولد بل كان دوما ما يشعر أن لا أب له فأباه تقريبا لا يراه و ليست أمه بأفضل حالا, فكان لزاما أن تتكفل أخته الكبرى بهذين الدورين في حياته و هكذا قد بدا عليه الامتعاض و الوحشة طوال الأسبوع و رغب في أن لا يحضر الفرح الكبير رغم أنها ستكون المرة الأولى التي يجرب فيها سترته الأولى و التي فاخر بها أصدقاءه طوال الشهر الماضي,

كان قد الصق وجهة بالنافذة و بلغت مسامعه أصوات العازفين و هم يزفون العروسين و قد أحاط بهما الأهل و الأصدقاء و آخرين,لم يشأ أن يكون هناك في تلك اللحظات فهي بالنسبة له كجنازة لمن آنسته و كان لها مؤنس تلك الضربات المتتالية على الدفوف ليست سوى القدر قد أراد ان يعلن البداية الحقيقية للمعركة التي هي الحياة,
كل ما دار و قتها هو صوت الطبول الذي امتزج في غرابة مع احساسه بأن الوقت قد توقف و أن الموكب الفخم يتهادى في بطء غريب ,تحامل على نفسه ليشارك العائلتين الحدث الكبير,
استحو عليه فكرة أن الوقت قد توقف بل أنه لم يعد يسمع صوتا للطبول أو وقعها المنتظم كل شيء صمت كل المارين قد توقفت حركاتهم حتى أمه و تلك القطرات من الدموع التي انسابت من خدها بدت و كأنها قد تجمدت,بدا أباه و قد فتح فاه ليقول شيء ما و ارتسمت فوق شفتيه ابتسامة ما و كأنما قد نحت على هذه الهيئة منذ الأزل,رأى العازفين و قد توقف كل منهم في مكانه و قد تجمد كل شيء كل الأصوات توقفت كل شيء ما عداه بسترته السوداء و رباط عنقه الذي يمنعه من أخذ أنفاسه و كأنه يعبر عن حقيقة يحسها و لم يبق سوى صوت المطر اللذي يهطل في غزارة,يهطل و معه النذير بالبرودة و الصقيع, بالوحدة و الوحشة,
لكنه عاد ليرى الأمر على حقيقته إن الذي تنتظره الحياة و يحتفي به المطر ليس هو فهو لا يزال كالطير الحر الذي يحلق عاليا إنها أخته من يستحق أن يخاف عليها من برودة الشتاء هي التي كان يرعاها و ليست من رعته هو الذي يفرح لأنه الآن المسئول عن حياته و المقرر لها كيف ستكون,و ما أبواه بمهملين له بل هما رأيا فيه رجلا قادر على حمل المسئولية و صنع حياته
ارتسمت على وجهة ابتسامة و شرع يصفق بكل قوته فقد تذكر معه الحلم بالاخضرار و تفتح الزهور و الربيع, و أن البرودة و الشتاء مهما طالا فلابد منهما ليخرج الجمال و أزهار الياسمين و اللوز,
بدأ يصفق بكل قوته و عادت الطبول تدق,أكملت المرأة الممتلئة زغرودتها التي لم يسمع بدايتها, نزلت الدمعة من عيني أمه و أكمل أباه كلامه,جذب فستان أخته الأبيض و قال لها:
- مبروك!!!!!!!!!!!!



تمت

Friday, 12 December 2008

هل تتكلم معي؟-الجزء الثاني


ضغطت زر اطفاء السيارة "الكونتاكت" و سحبت الكارت " بديل المفتاح " و أغلقت السيارة تاركا البشبوري و الأفكار التي تربطني به,خلف ظهري
لم تكن لدي فكرة محددة عن الكيفية التي سأبدأ بها هجومي شبه الانتحاري في هذاالحي التي لم يعرف عن أهله يوما الرحمة مع الصديق فكيف بمجنون مثلي
كانت سيطرة البشبوري على أفكاري شبه كاملة ربما كان هو مخلص البشرية من التآكل الذاتي, كل كلماته الرائعة التي يصدع بها رأسي,كل أفكاره العبثية الملتوية التي تشعرك أن الذي يمتلكها إما أنه لا يعي شيئا أو أنه قد امتلك سر أسرار العالم و عن ذلك المفهوم بالذات حدثني البشبوري مرة و نحن "نبرم" بسيارتي الأنيقة,
كان البشبوري يملك من الثقافة الكثير و قد سمحت لي علاقتي البسيطة معه بأن أنهل الكثير:

كنا يومها نسير ببطء يسمح لنا بتأمل المارة و التندر عليهم "من هوايات البشبوري العديدة" في وسط البلد و كان هناك شابا قد "سقط" بنطاله و "شايف نفسه" وهذا الطراز بالذات يكرهه البشبوري جدا بل إنه يرى ضرورة تخليص العالم من هذه النوعية,كان البشبوري يومها مندمجا معي في حديث طويل حول نظرة الإنسان للحياة و كيف تصنع عالمك:
- ما هو يا دوك لو كل واحد ابن "….." بص للدنيا صح هتمشي معاه صح, لو بصيت للعالم على إنه بيضاوي الشكل…صدقني هيكون هيبصلك بنفس الصورة لو شايفه جنينه و لونه بمبي…..
ثم تبع ذلك بخروج مفاجيء من شباك السيارة و قدم قائمة متميزة من الشتائم للفتى المسكين,كل هذه الشتائم كانت تدور حول حياة أمه الليلية……
- هيكون بمبي معاك,يمكن تعتبرني بهرتل أو ضارب حاجة بس صدقني دي الحقيقة يمكن كل واحد وصل لمرحلتي في الضرب عرف الحقيقة دي!!!!
- إيه الفايدة من وجودك إنتا مثلا؟؟؟؟؟
- أنا طبيب ناجح و قدامي الحياة....
- ناجح دا يبقى أبوك , اما الحياة بقى: فا أنا بشوفها أكبر "...." في الكون,و ةلأني ببص لها على هذا الأساس فهي بتعاملني على إني "...." و إنتا يا كبير أكتر واحد عارف إن أنا "...."
- ............
لا يمكنك أن لا تحترم رجل يعامل الحياة على أنها "....."!!!!و اسألني أنا,لقد عاملتها على أنها ملكة فماذا جنيت؟؟؟؟ لم أجن سوى التجاهل التام و معاملتي كعبد لها!!!!

نعم حققت الكثير و ربما اعتبرت نفسي أفضل منه لكن ما الثمن؟ إنه صحتي و عمري و شبابي كل ما هنالك أننا:
نعمل بوظائف لا نحبها لنشتري أشياء لا نحتاج إليها حقا!!
كان المطر ينهمر كأن هذه أول مرة تسقط فيها أمطار, لذا قمت بتثبيت غطاء الرأس الذي هو جزء من المعطف على رأسي و لكي يعطيني مزيدا من الرهبة و الغموض,
كانت شفرة المشرط في يدي اليسرى و اليد في يدي اليمنى:
قمت بادخال اليد في الشفرة و "دككتها" و حرصت أت تظل الشفرة نظيفة في غلافها المعقم و خبأته في جيب المعطف......
وقفت في مدخل "السايبر" وقد اشتدت وطأة الأمطار بالخارج حتى تكونت بركة صغيرة أمام الدكان,
-لا مؤاخذة يا كابتن انا بس تهت و أنا مش من هنا ممكن تقولي إزاي أطلع عل الدائري.....
كان الطريق الذي أرغب بالوصول إليه قريب و يعرفه أي حمار لديه ارتجاج بالمخ.......
و من حسن حظي أن الفتى "الهش" كان قد بدل مقعدة و جلس بحيث يعطيني جانبه الأيسر و يبدو أنه يصلح جهاز كومبيوتر "سقط" نظام تشغيله و بدأ الفتى في تشغيله على الوضع الآمن,
-ثانيه واحدة يا باشمهندس و هكون معاك!!!!
-لا خد راحتك أنا مش مستعجل...
استندت على المكتب الذي يستقر فوقه جهاز الكمبيوتر "الماستر" و قد انبعثت في أنحاء السايبر ألحان أغنية لا أعرف ما المقصود منها سوى أن المغنية "و التي أظن أن اسمها حنان" تطمئن المستمع بلا سبب مقنع و كأن المستمع الذي "في الغالب" لا يمتلك شقة أو وظيفة أو دخل ثابت أو حتى حلم و رؤية لمستقبله مع فتاة أحلامه التي لا يمكن أن تكون بكامل قواها العقلية لو أنها قبلت متشرد يجلس في سايبر مطمئنا و منتظرا شيء ما....
قام الفتى من مقعده و تقدم نحوي فاعتدلت و حرصت أن أكون أول من يصل للمدخل الذي هو عبارة عن بوابة معدنيية تغلق بسحبها لأسفل كبوابات المخازن,
-أيوه يا باشا معاك هو حضرتك قلتلي عايز مين بالظبط؟؟
نظرت إليه و قد وضغت يداي في جيب المعطف و تأكدت من وجود المبضع الطبي,
-أنا كنت بزور خالتي في "....." و بعدين دخلت دخلة غلط فتهت و الدنيا مطر و ليل بقى ,يا ريت تدلني عال الدائري
-آآه , بسيطة يا باشا إنتا هتاخد يمينك.....هنا كان علي أن أنتهز الفرصة و إلا فلأذهب إلى الجحيم:
أمسكت برأس الفتى الحليقة و أرجعتها بكل قوتي للخلف لتصطدم بالجدار بعنف,
ثم عاجلته بركبتي في معدته,حتى انطلقت منه شهقة قوية,أمسكت ياقته بكل قوتي و حولت وضعه بحيث يصبح ظهرة مواهجا لداخل المكان,
قمت بوضع قدمي اليسرى خلف كعبه "وتر أخيل" ثم دفعت صدره بكل قوتي "هذه الطريقة تنجح دائما إلا لو كان لاعبا للجمباز,
سقط المسكين على ظهره غير عالم بما حدث و لا ما سيحدث!!!
كانت سقطته قاسية حيث اصطدمت رأسه بحافة المكتب,
أظنه الآن يفكر لم قرر أن يجلس وحده في هذه الليلة ,
إنه الآن يعض أصابع الخيبة أنه لم يذهب للعب الطاولة مع صديقه وليد عبى مقهى عم حسنين,
إنه لا يعلم أي شيء,كل ما فعله هو أنه اتخذ قرار و عليه أن يعيش نتيجته ربما قراره كان عاديا أو صائبا في نظره لكن "كما يقول البشبوري" قد وضعني القدر في طريقه هذه الليلة لأغير مسار حياته!!!1
أنزلت الباب و بهذا أكون قد أغلقت المدخل تماما,قام الفتى من سقطته ,
واتجه بنظرة خاطفة لهاتفه النقال الذي استقر فوق المكتب و في عينيه اللتين امتلأتا بالدموع نظرة من يتوقع شيء ليس رقيقا على الإطلاق,
-إنتا عاوز مني إيه يا بيه لأ دا.......
كان قد قام بالشيء المتوقع و قفز باتجاه هاتفه بحركة خاطفة لا تتناسب مع رأسه الذي ضرب بشده و بدأ ينزف,,,
يقول توماس فريدمان:"اقتل كل أسراك"
إذا أصيب الفتى بارتجاج في المخ أو انفجار في الشريان على جانب رأسه المعاكس لاتجاه الارتطام الفظيع لجانب رأسه بحافة المكتب فتلك مشكلة نقص شديد في الحكمة و صواب الرأي!!!!
كان الآن يقف عند المدخل تماما, وقد بدأ ينظر للطريق و يشير بيده على الاتجاهات ثم نظر لي و كأنه يتأكد من فهمي لما يقول...

رفعت الفتى المسكين فوق المكتب "كان قد خسر سن من أسنانه الأمامية من إثر الارتطام" بعد أن أزحت شاشة الكومبيوتر المهولة والتي سقطت فوق الأرض,
قمت بوضعه فوق ظهره على المكتب بحيث تتدلى رأسه للخلف و عنقه في مواجهتي تماما,
بعد أن تأكدت أن ساقيه لن تغدران بي,صعدت بركبتي فوقه بحيث تكبل ساقي رقبته تماما,
هذا الوضع يجعله غير واع لما أفعله و لا يرى و جهي,
إنه يحدق في الجدار و قد شعر بالشيء المعدني الحاد يتلمس رقبته,إنه يبطيء من حركة ذراعيه و يبدأ في النظر للأمور بحكمة,الآن فقط بدأ يعلم أنا حركته المفاجئة التالية قد تودي بحياته,الآن فقط و للمرة الأولى في حياته البائسة يعلم أن قراره التالي سيؤثر على مستقبله,لم يكن يعلم أي شيء فقط يعلم بشيء حاد كموسى الحلاقة يلتصق بوريده الودجي الذي انتفخ ليعلن أن وضعية جسده تخالف قانون الجاذبية إلى حد ما,
يشعر بطعم الدم ينتشر في فمه, يرى اللون الأحمر في عينيه و أرى الدم قد اختلط بالعرق و الدموع و الأنسجة الميته ذات اللون الأسود في مزيج خرافي لن تصدقه ما لم تره,كان اللحم فوق خده قد أصبح رقيقا جدا و انتهى الجلد الذي يغطي عظمة الخد.....
-إنت هتمووت دلوقتي!!!!!!
لم يملك القوة حتى للرد, يبدواأنه أدرك أن لا فائدة من السؤال!!!
-إنت في كلية إيه.؟؟؟
-أداب........ أداب انجلش
-و ليه منتاش في كليتك بكره مش إحنا في أيام الامتحانات برده يا "...."
-..........
-عالعمووم إنت هتموت دلوقتي....كان نفسك تعمل إيه قبل ما تموت,يعني لو كنت عشت كمان سنة مثلا كان نفسك تعمل إيه؟؟؟؟

-أنا مش عايز أموت لو....
-إنت ميت خلاص و أنا ملك الموت يا "....." أنا بس عايز أعرف إنتا إيه كان معنى حياتك اللي ملهاش معنى
-كان نفسي أتجوز.....
انهمرت دموع من عينيه و امتزجت بالدمالذي بدأ يلون صدره باللون الأحمر....
-كان نفسي يكون ليا بيت,و ولاد,كنت عايز أبقى أستاذ إنجليزي و أحقق أحلامي
أنا نفسي أعيش!!!!!خد كل اللي إنتا عايزه بس أرجوك!!!
-يا حبيب مامتك أنت هتموت فعلا,أصلا إنتا كنت ميت إنتا فاكر إن دي حياة اللي كنت عايشها؟؟؟؟
إنتا ليه مش بتذاكر دوقتي؟؟؟؟
-أنا باس السنة دي.....
-بص يا ابن "....." أنامش جاي أسمع حجج أو أقدملك حلول,,أنا جاي أقولك إن دي حياتك مش فلم أمريكاني , دي مش هزار إنتا فعلا هتموووت في يوم من الأيام لازم كنت تبقى عارف كدا كويس لازم تعيش كل يوم كأنه الأخير,لازم تعمل كل حاجة كان نفسك تعملها قبل ما تموت بس يا خسارة:
إن هذه حياتك و ليست ندوة مفتوحة للمناقشة
الموت بعد:خمسه...أربعة...تلاته...اتنين
,باي باي يا "...."
مررت المبضع الطبي بكل خفة فوق رقبته حيث يترك علامة غائرة و لا يسبب له نزيفا حتى الموت ,لكنه بالطبع لا يعلم ذلك كل ما يظنه هو أنه ينزف....حتى الموت!!!!
قمت من فوق الفتى بسرعة تاركا إياه يحاول إيقاف النزيف و الألم الحارق الذي سببه الجرح الذي راعيت أن يترك أثرا بعد الخياطه,
رفعت الباب بسرعة و انحنيت بجسدي لأخرج للشارع الذي استقبلني بأمطار غزيرة,لم أكن قد رفعت الباب كله حتى أستطيع بعد ذلك إنزاله,و وضع القفل عليه...
ركضت إلى سيارتي مسرعا و انطلقت بها لا أنوي على مكان معين,

كل ما أعلمه أن هذا الفتى بوجهه المهشم أصبح يرى الحياة بمنظور مختلف, أصبح يمتلك خبرة أكبر من البشبوري نفسه هذا الفتى أصبح اليوم رجلا و هو لا يدري!!!!
إن شطائر الفول و الطعمية التي سيتناولها غدا ستصبح ألذ من كل الأطباق التي تذوقتها أنا و "في الغالب" لن يسمع عنها هو طوال ما تبقى من عمره,ستكون أفضل "بالتأكيد" من وجبة البشبوري "الملغمة" لن يرى العالم كما يراه الآن,سيشعر ا نجاته اليوم معجزة تستحق الشكر و التقدير, سيشعر بالهواء على وجهة و يشكر ربه على كل نعمة أعطاها إياه,بعد هذا اليوم:
كلما تقاعس عن واجبه نحو حياته فسيمس الجرح الغائر على رقبته و يعود لعمله في جد,,,,سيصبح هذا الفتى شيء ما!!!!
و سيشكرني دوما على ما فعلت!!!!!
رغم أنني.........لا شيء
حتى الآن!!!!!!!!

Saturday, 22 November 2008

الطريق إلى إيثاكا-قصيدة رائعة


When you set out on your journey to Ithaca,

pray that the road is long,

full of adventure, full of knowledge.

The Lestrygonians and the Cyclops,

the angry Poseidon -- do not fear them:

You will never find such as these on your path,

if your thoughts remain lofty,

if a fineemotion touches your spirit and your body.

The Lestrygonians and the Cyclops,

the fierce Poseidon you will never encounter,

if you do not carry them within your soul,

if your soul does not set them up before you.

Pray that the road is long.

That the summer mornings are many,

when,with such pleasure, with such joyyou will enter ports seen for the first time;

stop at Phoenician markets,

and purchase fine merchandise,

mother-of-pearl and coral, amber and ebony,

and sensual perfumes of all kinds,

as many sensual perfumes as you can;

visit many Egyptian cities,

to learn and learn from scholars.

Always keep Ithaca in your mind.

To arrive there is your ultimate goal.

But do not hurry the voyage at all.

It is better to let it last for many years;

and to anchor at the island when you are old,

rich with all you have gained on the way,

not expecting that Ithaca will offer you riches.

Ithaca has given you the beautiful voyage.

Without her you would have never set out on the road.

She has nothing more to give you.

And if you find her poor,

Ithaca has not deceived you.

Wise as you have become,

with so much experience,you must already have understood

what Ithacas mean.



Constantine P. Cavafy (1911)


متى عزمت على الإرتحال إلى إيثاكا

صلِ أن تكون الدرب طويلة

فيها غمرة من المغامرات،

غمرة من المعارف

لا تخش وحشا أو مارد.

الا تخش إله البحر الهادر،

أو إله الزلازل لن تصادف أيا منهم على الدرب

ما دامت أفكارك تحلق عاليا

والعاطفة تداعب روحك وجسدك

لن تصادف وحشا أو ماردا

لن تصادف إله البحر الهادر،

أو إله الزلازل

ما دامت روحك تخلو منهم

وقلبك يبعدهم

صلِ أن تكون الدرب طويلة

أن تكون نهارات الصيف كثيرة

ستغمرك المتعة والفرح

متى عبرت موانىء تراها للمرة الأولى

انزل الأسواق الفينيقية

وابتع أفخر البضائع

ابتع أمهات اللآلىء والمرجان والأبنوس

ومن العطور أكثرها إثارة

ابتع كل ما أعطيت من العطور المثيرة

زر ما شئت من المدن المصرية

لتستقي وتستقي العلم من مناهله.

احفظ إيثاكا في ذهنك

فبلوغها الهدف

أبطئ في ترحالك

فالأجمل أن تطول الرحلة سنوات وسنوات

أن تجنح عند الجزيرة وأنت هرم وقد أثراك حصاد الدرب

لا تتوقع أن تغدق إيثاكا الثروات عليك

فقد وهبتك الرحلة الجميلة

لولاها لما سرت على الدرب

نفدت عطاءات إيثاكا لك

وإن وجدتها في فقرفل تحسب أن إيثاكا قد خيبتك

يكفيك الحكمة التي بلغت

والتجربة التي عايشت

ولا بد أنك فهمت أهل إيثاكا

للعظيم قسطنطين كافافي

يوناني الأصل,

و إيثاكا هي جزيرة و موطن الملك أوديسيوس في الإلياذة و الأوديسا لهوميروس و الشاعر استخدمها ك مرادف للحلم العظيم و الهدف البعيد الذي يريد الإنسان تحقيقه

و هو من مواليد الإسكندرية