Tuesday, 20 July 2010

حانة الأقدار


كتب القصيدة الشاعر طاهر أبوفاشا
و هي ضمن فيلم رابعة العدوية
هو كتب كل قصائد الفيلم
القصيدة غنتها أم كلثوم
ولد الشاعر في دمياط
و هي مدينتي طبعا
غنتها أم كلثوم
لحنهامحمد الموجي

الأغنية على يوتيوب
1-بصوت أم كلثوم:
http://www.youtube.com/watch?v=YfosGZ4Na_k&feature=related

2-بصوت الموجي:
http://www.youtube.com/watch?v=qJxneNW6Kas&feature=related

القصيدة: وهي لوحدها تحفة شعرية

حانة الاقدار
عربدت فيها 0 لياليها
ودارالنور
والهوى صاحى
***
هذه الازهــــار
كيف نسقيهــا 0 وساقيهــــا
بهــــــا محمــووور
كيف يــا صاح
***
سألت عن الحب أهل الهوى
سقاة الدموع ندامى الجوى
فقالو حنانك من شجوه
ومن جده بك او لهوه
ومن كدر الليل أو صفوه
سلى الطير أن شئت عن شدوه
ففى شدوه همسات الهوى
وبرح الحنين وشرح الجوى
***
ورحت الى الطير أشكو الهوى
وأسأله سر ذاك الجوى
فقال : حنانك من جمره
ومن صحو ساقيه او سكره
ومن نهيه فيك او امره
سلى الليل أن شئت عن سره
ففى الليل يبعث أهل الهوى
وفى الليل يكمن سر الجوى
***
ولما طوانى الدجى والجوى
لقيت الهوى وعرفت الهوى
ففى حانة الليل خماره
وتلك النجيمات سماره
وتحت خيام الدجى ناره
وهمس النسائم أسراره
وفى كل شيئ يلوح الهوى
ولكن لمن ذاق طعم الهوى

A novel:By canadian writter Rohintom mistry

Sunday, 18 July 2010

خريطة مزيفة و فارس ضرير - نَص


أسالكم جميعا
أسألك يا ساعة حول معصمها
و يا قلادة تزين عنقها
أسألك يا جريدة تقرأها هي
و هي تشرب قهوة صباحية
أسألك يا مكعبات السكر الثلاثة
يا من تذوبون كقلبي في هواها
أسألك يا سيجارتها المشتعلة
يا قداحتها الذهبية,و يا منفضة سجائرها
أسألك يا أغنية تطربها و رواية أعجبتها و يا قصيدة دوختها
أن تكونوا كلكم
خريطتي
الملونة
في وجه عتمة رمادية
.............................
إني هنا
أتأهب للخروج من منزلي
بعد حبس استمر عشرين عاما
أرتدي خوذة فولاذية
علّ رأسي لا يطير خطأَ
وسط حرب صليبية
أركب دراجتي الهوائية
لأقودها مغمض العينين
في مسارات دائرية
و أحلق في الأغاني القديمة و القصائد المنسية
باحثا عنها

Saturday, 17 July 2010

Friday, 16 July 2010

لوحة على الحائط - نَص


ولد عاشقا للرسم والألوان,لكنه في أغلب الأوقات كان وحيدا

يوما ما

اشترى علبة ألوان و تخيل صورة لمن يريدها معه

في تلك اللحظة كان لا يزال طفلا عاجزا عن فهم الدنيا

و هكذا و بلا أي تفكير منطقي

رسمها

كان يعرفها منذ البداية,هكذا فكر

كانت في خياله منذ أن كان في الرحم

في البداية كانت لعبة,وبما أنه كان طفلا لعب

جلس معها,تكلم,انفعل,شاطرها ألعابه القليلة و طعامه

مشكلته أنه كان يحسن الرسم..إلى حد مزعج

ربما لو كان رسمها كرمز لامرأة أو كانت لوحته تجريدية لما حدث شيء

انطوى في غرفته الضيقة
و ابتعد عن زملاءه و أفراد عائلته

انشغل بها و استحوذت على حياته و سنوات عمره

كانت صورتها الحلوة تشغل الجدار كله

كان يعود كل يوم من المدرسة ليجلس معها,يتأملها ساعات

يحكي لها ما صادفه و ما تعلمه

يخبرها و يحدثها عن أحلامه و آماله العريضة

يقرأ لها

يسمعها صوته و هو يقرأ أشعار الشابي و ييتس و بودلير

بصوت جميل قوي و لغة سليمة يراعي فيها قواعد اللغة

قرأ لها روايات هو الذي اختارها و كان يقرأ بصوت عال كي تسمعه


حتى إنه كان يقرأ الفواصل و النقاط


أسمعها أغان في الراديو كانت تعجبه


حقا كان يحبها


ذات يوم و في مدرسته


رآها


كانت صورة طبق الأصل من فتاته


و كان ذلك مرعبا بالنسبة إليه

فلقاءه معها هكذا في الحقيقة سيكون غريبا تساءل إن كان جديرا بهذا الشرف

لكنه أيقن بعد تفكير طويل أنها لا بد تعشقه


إنها من بديهيات القدر


لا يمكن أن تكون حياته إلا معها


إنها لم تخلق لسواه


بدأ يراقبها من بعيد و هي بدورها أحست به

لكن ليس كما تصور هو

أحست به كشخص مريب يفضل أن تبتعد عنه

و في لحظة عبثية اعترف لها بكل شيء


سبته و رفضته

هو بدوره تألم


حزن


بعد أيام بدت له صورة أخرى في رأسه


أحضر علبتي طلاء


بدأ يطمس صورتها


و لأول مرة منذ طفولته


وضع مكان الصورة


مرآة كبيرة


و لم يرسم بعد ذلك أبدا


إلا نفسه!!!!

Monday, 12 July 2010

تلك العتمة الباهرة - نص




أطفأ مصابيح المنزل
اختار مقعدا يعرف مكانه
أشعل سيجارة لتنير الظلام الذي اكتنف روحه
تنفس دخانها في سأم و ملل
لم يعد هناك ما يفعله
إما أنه فعل كل شيء أو أنه لم يفعل شيئا
ترك جسده هناك على المقعد
و ترك رئتيه تعبان الدخان
و رحل
حلق بروحه في أماكن أخرى
عله يجد هناك الخلاص
لكنه أيضا سأم
من التحليق
من روحه الخفيفة التي لا تستقر فوق الأرض
و لا تحيا الواقع
وقف من جلسته التي استمرت خمس سنوات
أضاء مصابيح المنزل
ارتدى ملابسه على عجل و قرر أنه سينزل للشارع
كما كان يفعل
و كما يفعل هؤلاء
الذين يقرأ عنهم و يسمع عنهم
يخرج ليغير و يتغير
و يفعل شيئا فيما تبقى له من أيام على الأرض
لقد تعب من الجلوس و سماع أخبار الآخرين من الراديو
أو قراءة أخبارهم في الصحف
ارتدى ملابس يقلد بها هؤلاء الذين صاروا له أصناما
التقط علبة السجائر و المفاتيح
فتح باب المنزل و خرج
كان الوقت متأخرا و لا أحد يخرج في تلك الساعة
و لو خرج لن يجد شيئا يفعله!!!
لذلك عاد
بدل ملابسه
أطفأ المصابيح
و أشعل سيجارة
و أخذ يلعن القدر و الأيام و نفسه الغبية

الصورة من مسرحية في انتظار جودو
العنوان هو عنوان رواية للطاهر بن جلون

Sunday, 4 July 2010

رجل يهوى الطبخ - نص


عدل من ياقة قميصه الوردي
تحت سترته الكحلية المفضلة
أخذ كل ملابسة الأخرى
أخذ كتبا أعجبته
دواوين شعرية
قصائد نثرية مفردة كتبت بخط منمق من جرائد قديمة
تناول جهاز الستريو الخاص به
مجموعة من اسطواناته المفضلة
أقلام
ممحاة
آلة كاتبة
ساعة يده الذهبية
علبتين سجائر
ولاعة سجائر
عطرا فرنسيا
وردة بلدية
مرآة لطالما رأى بها نفسه وسيما
صورة امرأة أحبها في شبابه
صورة امرأة أحبته في كهولته
صورة ابن لم يره منذ سنة
صورة إباحية
أوراق اللعب
قصتين قصيرتين كتبهما و هو طفل
شهادة الماجيستير التي حصل عليها يوما ما
وضع كل ذلك في كومة كبيرة
قلب جيدا
أضاف كل شيء
أحبه في حياته
ود لو يضع قليلا من الفلفل الحار
أو الملح ليعطي كل ذلك طعما مميزا
لكن الأمانة التاريخية و ضميره الغبي منعاه
وضع الكثير من البنزين
أشعل عود كبريت
و جلس يرقب نتيجة ما فعله طوال عمره
علّ ذلك كله كانت له فائدة واحدة