Friday, 12 December 2008

هل تتكلم معي؟-الجزء الثاني


ضغطت زر اطفاء السيارة "الكونتاكت" و سحبت الكارت " بديل المفتاح " و أغلقت السيارة تاركا البشبوري و الأفكار التي تربطني به,خلف ظهري
لم تكن لدي فكرة محددة عن الكيفية التي سأبدأ بها هجومي شبه الانتحاري في هذاالحي التي لم يعرف عن أهله يوما الرحمة مع الصديق فكيف بمجنون مثلي
كانت سيطرة البشبوري على أفكاري شبه كاملة ربما كان هو مخلص البشرية من التآكل الذاتي, كل كلماته الرائعة التي يصدع بها رأسي,كل أفكاره العبثية الملتوية التي تشعرك أن الذي يمتلكها إما أنه لا يعي شيئا أو أنه قد امتلك سر أسرار العالم و عن ذلك المفهوم بالذات حدثني البشبوري مرة و نحن "نبرم" بسيارتي الأنيقة,
كان البشبوري يملك من الثقافة الكثير و قد سمحت لي علاقتي البسيطة معه بأن أنهل الكثير:

كنا يومها نسير ببطء يسمح لنا بتأمل المارة و التندر عليهم "من هوايات البشبوري العديدة" في وسط البلد و كان هناك شابا قد "سقط" بنطاله و "شايف نفسه" وهذا الطراز بالذات يكرهه البشبوري جدا بل إنه يرى ضرورة تخليص العالم من هذه النوعية,كان البشبوري يومها مندمجا معي في حديث طويل حول نظرة الإنسان للحياة و كيف تصنع عالمك:
- ما هو يا دوك لو كل واحد ابن "….." بص للدنيا صح هتمشي معاه صح, لو بصيت للعالم على إنه بيضاوي الشكل…صدقني هيكون هيبصلك بنفس الصورة لو شايفه جنينه و لونه بمبي…..
ثم تبع ذلك بخروج مفاجيء من شباك السيارة و قدم قائمة متميزة من الشتائم للفتى المسكين,كل هذه الشتائم كانت تدور حول حياة أمه الليلية……
- هيكون بمبي معاك,يمكن تعتبرني بهرتل أو ضارب حاجة بس صدقني دي الحقيقة يمكن كل واحد وصل لمرحلتي في الضرب عرف الحقيقة دي!!!!
- إيه الفايدة من وجودك إنتا مثلا؟؟؟؟؟
- أنا طبيب ناجح و قدامي الحياة....
- ناجح دا يبقى أبوك , اما الحياة بقى: فا أنا بشوفها أكبر "...." في الكون,و ةلأني ببص لها على هذا الأساس فهي بتعاملني على إني "...." و إنتا يا كبير أكتر واحد عارف إن أنا "...."
- ............
لا يمكنك أن لا تحترم رجل يعامل الحياة على أنها "....."!!!!و اسألني أنا,لقد عاملتها على أنها ملكة فماذا جنيت؟؟؟؟ لم أجن سوى التجاهل التام و معاملتي كعبد لها!!!!

نعم حققت الكثير و ربما اعتبرت نفسي أفضل منه لكن ما الثمن؟ إنه صحتي و عمري و شبابي كل ما هنالك أننا:
نعمل بوظائف لا نحبها لنشتري أشياء لا نحتاج إليها حقا!!
كان المطر ينهمر كأن هذه أول مرة تسقط فيها أمطار, لذا قمت بتثبيت غطاء الرأس الذي هو جزء من المعطف على رأسي و لكي يعطيني مزيدا من الرهبة و الغموض,
كانت شفرة المشرط في يدي اليسرى و اليد في يدي اليمنى:
قمت بادخال اليد في الشفرة و "دككتها" و حرصت أت تظل الشفرة نظيفة في غلافها المعقم و خبأته في جيب المعطف......
وقفت في مدخل "السايبر" وقد اشتدت وطأة الأمطار بالخارج حتى تكونت بركة صغيرة أمام الدكان,
-لا مؤاخذة يا كابتن انا بس تهت و أنا مش من هنا ممكن تقولي إزاي أطلع عل الدائري.....
كان الطريق الذي أرغب بالوصول إليه قريب و يعرفه أي حمار لديه ارتجاج بالمخ.......
و من حسن حظي أن الفتى "الهش" كان قد بدل مقعدة و جلس بحيث يعطيني جانبه الأيسر و يبدو أنه يصلح جهاز كومبيوتر "سقط" نظام تشغيله و بدأ الفتى في تشغيله على الوضع الآمن,
-ثانيه واحدة يا باشمهندس و هكون معاك!!!!
-لا خد راحتك أنا مش مستعجل...
استندت على المكتب الذي يستقر فوقه جهاز الكمبيوتر "الماستر" و قد انبعثت في أنحاء السايبر ألحان أغنية لا أعرف ما المقصود منها سوى أن المغنية "و التي أظن أن اسمها حنان" تطمئن المستمع بلا سبب مقنع و كأن المستمع الذي "في الغالب" لا يمتلك شقة أو وظيفة أو دخل ثابت أو حتى حلم و رؤية لمستقبله مع فتاة أحلامه التي لا يمكن أن تكون بكامل قواها العقلية لو أنها قبلت متشرد يجلس في سايبر مطمئنا و منتظرا شيء ما....
قام الفتى من مقعده و تقدم نحوي فاعتدلت و حرصت أن أكون أول من يصل للمدخل الذي هو عبارة عن بوابة معدنيية تغلق بسحبها لأسفل كبوابات المخازن,
-أيوه يا باشا معاك هو حضرتك قلتلي عايز مين بالظبط؟؟
نظرت إليه و قد وضغت يداي في جيب المعطف و تأكدت من وجود المبضع الطبي,
-أنا كنت بزور خالتي في "....." و بعدين دخلت دخلة غلط فتهت و الدنيا مطر و ليل بقى ,يا ريت تدلني عال الدائري
-آآه , بسيطة يا باشا إنتا هتاخد يمينك.....هنا كان علي أن أنتهز الفرصة و إلا فلأذهب إلى الجحيم:
أمسكت برأس الفتى الحليقة و أرجعتها بكل قوتي للخلف لتصطدم بالجدار بعنف,
ثم عاجلته بركبتي في معدته,حتى انطلقت منه شهقة قوية,أمسكت ياقته بكل قوتي و حولت وضعه بحيث يصبح ظهرة مواهجا لداخل المكان,
قمت بوضع قدمي اليسرى خلف كعبه "وتر أخيل" ثم دفعت صدره بكل قوتي "هذه الطريقة تنجح دائما إلا لو كان لاعبا للجمباز,
سقط المسكين على ظهره غير عالم بما حدث و لا ما سيحدث!!!
كانت سقطته قاسية حيث اصطدمت رأسه بحافة المكتب,
أظنه الآن يفكر لم قرر أن يجلس وحده في هذه الليلة ,
إنه الآن يعض أصابع الخيبة أنه لم يذهب للعب الطاولة مع صديقه وليد عبى مقهى عم حسنين,
إنه لا يعلم أي شيء,كل ما فعله هو أنه اتخذ قرار و عليه أن يعيش نتيجته ربما قراره كان عاديا أو صائبا في نظره لكن "كما يقول البشبوري" قد وضعني القدر في طريقه هذه الليلة لأغير مسار حياته!!!1
أنزلت الباب و بهذا أكون قد أغلقت المدخل تماما,قام الفتى من سقطته ,
واتجه بنظرة خاطفة لهاتفه النقال الذي استقر فوق المكتب و في عينيه اللتين امتلأتا بالدموع نظرة من يتوقع شيء ليس رقيقا على الإطلاق,
-إنتا عاوز مني إيه يا بيه لأ دا.......
كان قد قام بالشيء المتوقع و قفز باتجاه هاتفه بحركة خاطفة لا تتناسب مع رأسه الذي ضرب بشده و بدأ ينزف,,,
يقول توماس فريدمان:"اقتل كل أسراك"
إذا أصيب الفتى بارتجاج في المخ أو انفجار في الشريان على جانب رأسه المعاكس لاتجاه الارتطام الفظيع لجانب رأسه بحافة المكتب فتلك مشكلة نقص شديد في الحكمة و صواب الرأي!!!!
كان الآن يقف عند المدخل تماما, وقد بدأ ينظر للطريق و يشير بيده على الاتجاهات ثم نظر لي و كأنه يتأكد من فهمي لما يقول...

رفعت الفتى المسكين فوق المكتب "كان قد خسر سن من أسنانه الأمامية من إثر الارتطام" بعد أن أزحت شاشة الكومبيوتر المهولة والتي سقطت فوق الأرض,
قمت بوضعه فوق ظهره على المكتب بحيث تتدلى رأسه للخلف و عنقه في مواجهتي تماما,
بعد أن تأكدت أن ساقيه لن تغدران بي,صعدت بركبتي فوقه بحيث تكبل ساقي رقبته تماما,
هذا الوضع يجعله غير واع لما أفعله و لا يرى و جهي,
إنه يحدق في الجدار و قد شعر بالشيء المعدني الحاد يتلمس رقبته,إنه يبطيء من حركة ذراعيه و يبدأ في النظر للأمور بحكمة,الآن فقط بدأ يعلم أنا حركته المفاجئة التالية قد تودي بحياته,الآن فقط و للمرة الأولى في حياته البائسة يعلم أن قراره التالي سيؤثر على مستقبله,لم يكن يعلم أي شيء فقط يعلم بشيء حاد كموسى الحلاقة يلتصق بوريده الودجي الذي انتفخ ليعلن أن وضعية جسده تخالف قانون الجاذبية إلى حد ما,
يشعر بطعم الدم ينتشر في فمه, يرى اللون الأحمر في عينيه و أرى الدم قد اختلط بالعرق و الدموع و الأنسجة الميته ذات اللون الأسود في مزيج خرافي لن تصدقه ما لم تره,كان اللحم فوق خده قد أصبح رقيقا جدا و انتهى الجلد الذي يغطي عظمة الخد.....
-إنت هتمووت دلوقتي!!!!!!
لم يملك القوة حتى للرد, يبدواأنه أدرك أن لا فائدة من السؤال!!!
-إنت في كلية إيه.؟؟؟
-أداب........ أداب انجلش
-و ليه منتاش في كليتك بكره مش إحنا في أيام الامتحانات برده يا "...."
-..........
-عالعمووم إنت هتموت دلوقتي....كان نفسك تعمل إيه قبل ما تموت,يعني لو كنت عشت كمان سنة مثلا كان نفسك تعمل إيه؟؟؟؟

-أنا مش عايز أموت لو....
-إنت ميت خلاص و أنا ملك الموت يا "....." أنا بس عايز أعرف إنتا إيه كان معنى حياتك اللي ملهاش معنى
-كان نفسي أتجوز.....
انهمرت دموع من عينيه و امتزجت بالدمالذي بدأ يلون صدره باللون الأحمر....
-كان نفسي يكون ليا بيت,و ولاد,كنت عايز أبقى أستاذ إنجليزي و أحقق أحلامي
أنا نفسي أعيش!!!!!خد كل اللي إنتا عايزه بس أرجوك!!!
-يا حبيب مامتك أنت هتموت فعلا,أصلا إنتا كنت ميت إنتا فاكر إن دي حياة اللي كنت عايشها؟؟؟؟
إنتا ليه مش بتذاكر دوقتي؟؟؟؟
-أنا باس السنة دي.....
-بص يا ابن "....." أنامش جاي أسمع حجج أو أقدملك حلول,,أنا جاي أقولك إن دي حياتك مش فلم أمريكاني , دي مش هزار إنتا فعلا هتموووت في يوم من الأيام لازم كنت تبقى عارف كدا كويس لازم تعيش كل يوم كأنه الأخير,لازم تعمل كل حاجة كان نفسك تعملها قبل ما تموت بس يا خسارة:
إن هذه حياتك و ليست ندوة مفتوحة للمناقشة
الموت بعد:خمسه...أربعة...تلاته...اتنين
,باي باي يا "...."
مررت المبضع الطبي بكل خفة فوق رقبته حيث يترك علامة غائرة و لا يسبب له نزيفا حتى الموت ,لكنه بالطبع لا يعلم ذلك كل ما يظنه هو أنه ينزف....حتى الموت!!!!
قمت من فوق الفتى بسرعة تاركا إياه يحاول إيقاف النزيف و الألم الحارق الذي سببه الجرح الذي راعيت أن يترك أثرا بعد الخياطه,
رفعت الباب بسرعة و انحنيت بجسدي لأخرج للشارع الذي استقبلني بأمطار غزيرة,لم أكن قد رفعت الباب كله حتى أستطيع بعد ذلك إنزاله,و وضع القفل عليه...
ركضت إلى سيارتي مسرعا و انطلقت بها لا أنوي على مكان معين,

كل ما أعلمه أن هذا الفتى بوجهه المهشم أصبح يرى الحياة بمنظور مختلف, أصبح يمتلك خبرة أكبر من البشبوري نفسه هذا الفتى أصبح اليوم رجلا و هو لا يدري!!!!
إن شطائر الفول و الطعمية التي سيتناولها غدا ستصبح ألذ من كل الأطباق التي تذوقتها أنا و "في الغالب" لن يسمع عنها هو طوال ما تبقى من عمره,ستكون أفضل "بالتأكيد" من وجبة البشبوري "الملغمة" لن يرى العالم كما يراه الآن,سيشعر ا نجاته اليوم معجزة تستحق الشكر و التقدير, سيشعر بالهواء على وجهة و يشكر ربه على كل نعمة أعطاها إياه,بعد هذا اليوم:
كلما تقاعس عن واجبه نحو حياته فسيمس الجرح الغائر على رقبته و يعود لعمله في جد,,,,سيصبح هذا الفتى شيء ما!!!!
و سيشكرني دوما على ما فعلت!!!!!
رغم أنني.........لا شيء
حتى الآن!!!!!!!!

Saturday, 22 November 2008

الطريق إلى إيثاكا-قصيدة رائعة


When you set out on your journey to Ithaca,

pray that the road is long,

full of adventure, full of knowledge.

The Lestrygonians and the Cyclops,

the angry Poseidon -- do not fear them:

You will never find such as these on your path,

if your thoughts remain lofty,

if a fineemotion touches your spirit and your body.

The Lestrygonians and the Cyclops,

the fierce Poseidon you will never encounter,

if you do not carry them within your soul,

if your soul does not set them up before you.

Pray that the road is long.

That the summer mornings are many,

when,with such pleasure, with such joyyou will enter ports seen for the first time;

stop at Phoenician markets,

and purchase fine merchandise,

mother-of-pearl and coral, amber and ebony,

and sensual perfumes of all kinds,

as many sensual perfumes as you can;

visit many Egyptian cities,

to learn and learn from scholars.

Always keep Ithaca in your mind.

To arrive there is your ultimate goal.

But do not hurry the voyage at all.

It is better to let it last for many years;

and to anchor at the island when you are old,

rich with all you have gained on the way,

not expecting that Ithaca will offer you riches.

Ithaca has given you the beautiful voyage.

Without her you would have never set out on the road.

She has nothing more to give you.

And if you find her poor,

Ithaca has not deceived you.

Wise as you have become,

with so much experience,you must already have understood

what Ithacas mean.



Constantine P. Cavafy (1911)


متى عزمت على الإرتحال إلى إيثاكا

صلِ أن تكون الدرب طويلة

فيها غمرة من المغامرات،

غمرة من المعارف

لا تخش وحشا أو مارد.

الا تخش إله البحر الهادر،

أو إله الزلازل لن تصادف أيا منهم على الدرب

ما دامت أفكارك تحلق عاليا

والعاطفة تداعب روحك وجسدك

لن تصادف وحشا أو ماردا

لن تصادف إله البحر الهادر،

أو إله الزلازل

ما دامت روحك تخلو منهم

وقلبك يبعدهم

صلِ أن تكون الدرب طويلة

أن تكون نهارات الصيف كثيرة

ستغمرك المتعة والفرح

متى عبرت موانىء تراها للمرة الأولى

انزل الأسواق الفينيقية

وابتع أفخر البضائع

ابتع أمهات اللآلىء والمرجان والأبنوس

ومن العطور أكثرها إثارة

ابتع كل ما أعطيت من العطور المثيرة

زر ما شئت من المدن المصرية

لتستقي وتستقي العلم من مناهله.

احفظ إيثاكا في ذهنك

فبلوغها الهدف

أبطئ في ترحالك

فالأجمل أن تطول الرحلة سنوات وسنوات

أن تجنح عند الجزيرة وأنت هرم وقد أثراك حصاد الدرب

لا تتوقع أن تغدق إيثاكا الثروات عليك

فقد وهبتك الرحلة الجميلة

لولاها لما سرت على الدرب

نفدت عطاءات إيثاكا لك

وإن وجدتها في فقرفل تحسب أن إيثاكا قد خيبتك

يكفيك الحكمة التي بلغت

والتجربة التي عايشت

ولا بد أنك فهمت أهل إيثاكا

للعظيم قسطنطين كافافي

يوناني الأصل,

و إيثاكا هي جزيرة و موطن الملك أوديسيوس في الإلياذة و الأوديسا لهوميروس و الشاعر استخدمها ك مرادف للحلم العظيم و الهدف البعيد الذي يريد الإنسان تحقيقه

و هو من مواليد الإسكندرية

Johnny Cash-Walk The Line film


من أغنية جوني كاش الرائعةWalk The Line:


You've got a way to keep me on your side

You give me cause for love that I can't hide

For you I know I'd even try to turn the tide

Because you're mine, I walk the line


I keep a close watch on this heart of mine

I keep my eyes wide open all the time

I keep the ends out for the tie that binds

Because you're mine, I walk the line
................................................
You can tie your ship to this man-Bob Dylan about Cash

.................................................


شاهدت أخيرا فلم i walk the lineاللي بيحكي قصة اسطورة الروك و الكانتري الامريكي جوني كاش و دا كان راجل معلم من الخمسينات و دماغه عالية جدا , انا أصلا بحب ستايل الروك على طول و كاش بيقرن للريف موسيقى ممفيس تينيسي الفلم بقى:

الفبلم مع البداية بيتطرق بسرعة للحادثة اللي اتعرضلها أخو جوني و هو صغير و أثرت على النجم و حياته بعد كده,بعد كده بدأ الفن بجد و بدأال مخرج يفرد سيطرته,و المخرج دا هو جيمس مونجول و عمل أفلام قبل كدا جامدة, تمثيل فكان الأوسكار من نصيب ريس وذر سبون و اللي مثلت دور زوجة جوني التانية و اللي اسمها جوني (برده) كارتر و هيكون الفلم كله عن قصة الحب دي و هي أصلا واحدة من أهم قصص الحب في أمريكا,الفلم في مجموعة مشاهد كتير حلوة منها على سبيل المثال و اللي بجد أثر فيا و من المعروف إن المشاهد اللي بتعلم بجد هي اللي ممكن تلخص الفلم و كمان تعبر عن صياعة المخرج اللي في الفلم دا طلع ابن لعيبة بجد,مع إنه نسي كتير أوي عن ديلان (أنا بقى ديلان دا بالنسبة لي حاجة عالية قوي) وإن كان مقدرش يتجاهل ديلان فجاب كلام عنه بسرعة زي مثلا صورة ديلان و المنتج بيرفض عرض اسطوانة كاش و كأن ديلان كان هو النجم,و في حتة الرسالة و حته المنتج قالوا ديلان هو اللي ماشي إنتا ستايلك قديم


المشاهد:


1-مشهد و هو طيار حربي و بيكلم خطيبته من ألمانيا و بيقولها إنو يوما ما هيكون مغني مشهور و يتسمع في الراديو و هيشتروا البيت اللي بيحلموا بيه و يبقوا أغنياء دا كان جامد و بالذات إن الظابط جه و قفل الخط عليه كأنه بيقول:يبك من الأحلام الخرافات إنتا و لا حاجة و دا كان موجود في عين جوني و هو بيبصلوب بقوة


2-و هو وحيد في وسط الليل بيتدرب على موسيقى البلوز و بيألف أغاني هتبقى بعد كده علامات فاصلة,و نفس الفكرة و هو ماشي و الولد بيلمع الجزمة و دا اللي طلع في دماغه فكرة الأغنية الجميلة


3-كل المشاهد اللي عملتها ريس وذر سبون جامدة جدا و فعلا تستحق أوسكار و كمان الممثل اترشح بالذات نظراته كانت جامده موت,في أول مرة يتقابلوا لما حصلت المششكلة بتاعت الجيتار و لما جوني كارتر هزرت مع الجمهور,و بعد كدا لما قعدوا يتكلموا في البار كانت حته دمار بالذات لما قال لها:

أكتر حاجة فيكي حلوة صوتك

فقالتلوا:أهلي كانوا بيقولوا أختي أحسن و دا خلاني لازم أكون ظريفة و مرحة عشان أعوض النقص

فكانت علاقتهم هي دي كل واحد بيكمل التاني


المشهد بتاع لما كان سكران و قعدت تحدفوا هو و أصحابه بالزجاجت الفاضية


لما كان بيهزر معاها و لما طلب إيديها الساعة اتنين بالليل عشان حلم حلم


لما قاللها ليه اتجوزتي واحد تاني؟


لما عرض عليها الجواز و هما عالاستايج و دا كان تحفة فعلا و اتأرت أنا بيه,


لما ساعدته على العلاج من الإدمان


لما زعق لمراته لما رفضت تعلق صورتها


كانت بجد كويسة قوي ريس وذرسبوون و استحقت تاخد أوسكار أحسن ممثلة باستحقاق


3- مشاهد الممثل الأستاذ يواكين فيونكس في الفلم دا بجد و بالذات:

لما كان بيمشي لمسافات مهوله لوحده كانت الكاميرا بتجيبه وهو ماشي أعرج و دا كان مجهود خرافي من ممثل يمشي بوضع صعب لأن جوني كاش بيمشي كدا أصلا,


لما صاحب الأستوديو قفل الباب في وشه كان على وشه تعبير خرافه


لما صاحب الاستوديو قالوا:

مينفعش تسمعني صوتك في أغاني دينية و أقولك إنه حلو و أرضى أسجلك لازم تغني كأن شاحتة خبطتك و إنتا تحتها بتلفظ آخر أنفاسك هتغني تقول


لما قال جوني للراجل دا: بتحب سلاح الطيران؟

قال المدير:آه

قال جوني:أنا مبحبوش و غنى أغنيةcry cry cry اللي بتنتقد الحرب و الدمار


لما زعق لمراته كان مشهد صعب و عايز واحد حريف


في مرحلة الإدمان و الإقراص بالذات لما اتمسك في المطار


الحته لماكان بيغني في السجن جامدة تيت


4-الإخراج آخر صياعة صراحة


5-المزيكا أستاذة بالذات i walk the line,cry cry cry,التصوير و الديكور تحفة


أنا كان نفسي أشوف الفلم دا من زمان أخيرا شفته أمبارح و استمتعت بيه جدا هو طويل حبتين لكن القصة والشخصيات تستحق


فلم جامد

Sunday, 5 October 2008

رجل ليس أنا-شعر

هو.....
هو رجل كنته لحظاتٍ
و كان أنا
هو كل ما ليس الآن أنا
هو كائن أسطوريّ,
يُعجز عقلي البشريّ,
هو حلمٌ للعصافير
ووهمٌ للورودِ,
نسيمٌ لفصولٍ كئيبةٍ
ورمزٌ للخلودِ,

هو حلم ألمسه بأنامل يدي,
لأغوص بإصبعي في فراغات لذيذة
بين بروز الحروف
لاسم كان لي,
وحروف أدّعي,

ماأبعدني اليوم عنه؟,
ما أقصاني الآن عنه؟,
كيف سمحت يوما؟
للحظات كئيبة,وأوقات كريهة,
أن تسطر بعبثية وجدانها قدري,
و تكتم بسلطان جنونها صدري؟.
و تقتله,
تعدمه,
تكتمه,
تسكته,
تغتاله
ثم ترقص فوق جثته المتروكة في العراء,
تنهشها الضباع وأجبنُ الكلاب بلا عناء,
و أنا واقف أرْقُبُ الهزْل بلا حياء,
واقف كالأعداء,
واقف برأس ملاه هراء.
و صار منذ ذاك اليوم
هو…..لا أنا

هو رجل كنته لحظاتٍ
و كان أنا
هو كل ما ليس الآن أنا
هو كائن أسطوريّ,
يُعجز عقليَ البشريّ,
هو حلمٌ للعصافير
ووهمٌ للورودِ,
نسيمٌ لفصولٍ كئيبةٍ
ورمزٌ للخلودِ,

فآه منك يا زمني,
يا معذبي و يا شجني

أقاتل فيك ضجراً
و أكره فيك وحشةْ,

أسالم فيك ديناً,
أملك منك دهشةْ,

أتوب إليك ربي,
وأطلبُ منك رحمةْ,

فذنبي فاق نهراً,
و قد أنقذت نملةْ,

فأدعوك بأن تغثه,
و ترفع عنه همهْ.


فهو هو رجل كنته لحظاتٍ
و كان أنا
هو كل ما ليس الآن أنا
هو كائن أسطوريّ,
يُعجز عقليَ البشريّ,
هو حلمٌ للعصافير
ووهمٌ للورودِ,
نسيمٌ لفصولٍ كئيبةٍ
ورمزٌ للخلودِ

ثلاثية في وصف حبيبتي-شعر


رقيقة……أنت!

كزهرة يانعة
في باقة من زهور أوركيدة

كقافية حزينة
تعود سليمة في كل أبيات القصيدة

كلمسة على ظاهر معصمي
من قطرة المطر الوليدة

في عالمي الكئيب!

عذبة ……أنت!

كقمر وحيد
قرر البقاء لا الرحيل

كألوان "روزة حمراء"
وضعت أشواكها حماية من الدخيل

كبكاء السحاب و احمرار السماء
لوداع الشمس في وقت الأصيل

في عالمي الكئيب!

عجيبة……أنت!

كنكهة فنجان القهوة التركية
في أول النهار

كابتهاج النفس وفرحتها
بسماع أصوات الكناري

كسؤال يراود نفسي كلما
تكسرت أمواج البحار

في عالمي الكئيب!


القرد أبو زلومة

المعروف أيضا ب:

أحمد أبودنيا

جوهرتي جيتاري-شعر


أنا
هنا
جوهرتي معي
و ليست معي
جوهرتي لم تفقدني
فقط
فقدتها أنا
كخرافة قوطية
في كنيسة اسبانية
كأنشودة حزينة فوق شفاة معذبة
خسرت في العمر القضية
أو
كجيتار الغجري الملقى إلى جانب صاحبه
الذي مات و
على شفتيه ابتسامة سرية
بعد ان لامس وجهه مرة هواء الحرية

جوهرتي معي و لست أعلم كنهها
لست أدري سرا لزرقتها
و تألق رونقها
قصة حبي مستحيلة
و كما سمعتهم يقولون يوما:
كل قصص الحب المستحيلة
تظل مستحيلة

لكن يوما ما
ربما لن يأتي هذا اليوم
يوما تشع فيه جوهرتي
كما لم تشع يوما
في هذا اليوم
ربما!!!
يخطئ من سمعتهم يوما يقولون:
كل قصص الحب المستحيلة
تظل مستحيلة

و ما جوهرتي سوى حلمي
الذي لم يكتب له
حتى اليوم
أن يكتمل

فجوهرتي الزرقاء
خدشتها الحياة ببراثنها الكريهة
و خمشتها حبيبتي باناملها الرقيقة

جوهرتي العذبة
رفضتها امرأة جميلة
و جعلتْ قصتنا معا مستحيلة

حبيبتي تعلم الكثير
لكن في علم الماسات بصرها قصير

ربما كانت مليكة على الغجر
فقد توجت ملكة للورود الحمْر و الشجر
و قصرها الواسع متألق فوق القمر
لكنها أبدا لم تكن
خبيرة بأنواع الحجر
لم تميز جوهرتي
لم تعرف لحني الغجري
لحني القديم
كالتاريخ
كالقدر

كلحن عزفه الغجري الغريب
يوما
قبل أن يموت
فمات سعيدا
لأن لحنه القديم
قد أسعده
قد صنعه
قد رُسم
على جيتاره
كما رسمت هي بأناملها على جوهرتي
اليوم أستعيد جوهرتي
أعزف عليها
و لا أفقدها
فهي لي وحدي
بعد أن رفضتها

كخرافة قوطية
في كنيسة اسبانية
كأنشودة حزينة فوق شفاة معذبة
خسرت في العمر القضية
أو
كجيتار الغجري الملقى إلى جانب صاحبه
الذي مات و
على شفتيه ابتسامة سرية
بعد ان لامس وجهه مرة هواء الحرية



Saturday, 4 October 2008

من رواية "ذاكرة الجسد" للرائعة أحلام مستغانمي


الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث".



قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .أيمكن هذا حقاً ؟نحن لا نشفى من ذاكرتنا .ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا .



كنت المرأة التي أغرتني بأكل التفاح لا أكثر. كنت تمارسين معي فطرياً لعبة حواء . ولم يكن بإمكاني أن أتنكر لأكثر من رجل يسكنني, لأكون معك أنت بالذات في حماقة آدم !



عندما ابحث في حياتي اليوم, أجد أن لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقاً.

الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به، أو أتوقع عواقبه عليّ.

لأنَّني كنت اجهل وقتها أن الأشياء غير العادية, قد تجر معها أيضا كثيرا من الأشياء العادية .



عناوين كبرى.. كثير من الحبر الأسود. كثير من الدم. وقليل من الحياء .

هناك جرائد تبيعك نفس صور الصفحة الأولى.. ببدلة جديدة كل مره .هنالك جرائد.. تبيعك نفس الأكاذيب بطريقة أقل ذكاء كل مرّة ....وهنالك أخرى،

تبيعك تذكرة للهروب من الوطن.. لا غير

.وما دام ذلك لم يعد ممكنا, فلأغلق الجريدة إذن.. ولأذهب لغسل يدي .



أتوقف طويلاً عند عينيك. أبحث فيهما عن ذكرى هزيمتي الأولى أمامك.



" كان لا بد أن أضع شيئا من الترتيب داخلي.. وأتخلص من بعض الأثاث القديم . إنَّ أعماقنا أيضا في حاجة إلى نفض كأيّ بيت نسكنه ولا يمكن أن أبقي نوافذي مغلقه هكذا على أكثر من جثة ..إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير, وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً على حياتنا. فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم... وامتلأنا بهواء نظيف ..." .



" في الحقيقة كل رواية ناجحة, هي جريمة ما نرتكبها تجاه ذاكرة ما. وربما تجاه شخص ما, على مرأى من الجميع بكاتم صوت. ووحده يدري أنَّ تلك الكلمة الرصاصة كانت موجّهة إليه...والروايات الفاشلة, ليست سوى جرائم فاشلة, لا بد أن تسحب من أصحابها رخصة حمل القلم, بحجة أنهم لا يحسنون استعمال الكلمات, وقد يقتلون خطأ بها أيّ احد .. بمن في ذلك أنفسهم , بعدما يكونون قد قتلوا القراء ... ضجراً !".



_ كنت اعتقد أن الرواية طريقه الكاتب في أن يعيش مرة ثانيه قصه أحبها.. وطريقته في منح الخلود لمن أحب .



- وربما كان صحيحا أيضا, فنحن في النهاية لا نقتل سوى من أحببنا.



شبيه بعلاقة حب بين رجل في سن اليأس, وريشة حبر بكر .الأول مرتبك وعلى عجل... والثانية عذراء لا يرويها حبر العالم



هنالك مدن لا تختار قدرها ...فقد حكم عليها التاريخ, كما حكمت عليها الجغرافيا, ألا تستسلم ...ولذا لا يملك أبناؤها الخيار دائما .



ذلك الموت الذي اخترنا له اسما آخر أكثر إغراءً، لنذهب دون خوف وربما بشهوة سريه, وكأننا نذهب لشيء آخر غير حتفنا .لماذا نسينا يومها أن نطلق على الحرية أيضا أكثر من اسم؟ وكيف اختصرنا منذ البدء حريتنا.... في مفهومها الأول ؟



واكتشفت في المناسبة نفسها، أنني ربما كنت الوحيد الذي لم يترك خلفه سوى قبر طريّ لأم ماتت مرضاً وقهراً، وأخٍ فريد يصغرني بسنوات، وأب مشغول بمطالب عروسه الصغيرة.لقد كان ذلك المثل الشعبي على حقّ "إن الذي مات أبوه لم يتيتَّم.. وحده الذي ماتت أمه يتيم".



وكيف لك لحظتها أن توقفها دون أن تصطدم بالصخور، وتتحطم في زلّة ذكرى؟وها أنت ذا، تلهث خلفها لتلحق بماضٍ لم تغادره في الواقع، وبذاكرة تسكنها لأنها جسدك.

جسدك المشوه لا غير



إن الابتسامات فواصل ونقاط انقطاع.. وقليل من الناس أولئك الذين ما زالوا يتقنون وضع الفواصل والنقط في كلامهم".*



تزودت منك بآخر نظرة، وأنت تصافحينني قبل أن تنسحبي.

كان في عينيك دعوة لشيء ما..كان فيهما وعد غامض بقصة ما..

كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب..

وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما



أعدّ الليالي ليلة بعد ليلة *** وقد عشت دهراً لا أعد الليالي

اترى أهكذا يبدأ الحب دائماً، عندما نبدأ في استبدال مقاييسنا الخاصة، بالمقاييس المتفق عليها، وإذا بالزمن فترة من العمر، لا علاقة لها بالوقت؟



اكتشفت لحظتها، أنني خلال الخمس والعشرين سنة التي عشتها بذراع واحدة، لم يحدث أنني نسيت عاهتي إلا في قاعات العرض.



، ولمعطوبي الحروب شيء من القداسة بين الناس. كانوا يوحون بالاحترام أكثر مما يوحون بالشفقة. ولم تكن مطالباً بتقديم أي شرح ولا أي سرد لقصتك.

كنت تحمل ذاكرتك على جسدك، ولم يكون ذلك يتطلب أيّ تفسير.



. ثم تقرأ على بعض الكراسي تلك العبارة:"أماكن محجوزة لمعطوبي الحرب والحوامل..".

لا ليست هذه الأماكن لك.

شي من العزّة، من بقايا شهامة، تجعلك تفضّل البقاء واقفاُ معلقاً بيد واحدة

إنها أماكن محجوزة لمحاربين غيرك، حربهم لم تكن حربك، وجراحهم ربما كانت على يدك.

أما جراحك أنت.. فغير معترف بها هنا!!!!!!!!!!!!!



تعيش في بلد يحترم موهبتك ويرفض جُروحك.

وتنتمي لوطن، يحترم جراحك ويرفضك أنت.

فأيهما تختار..

وأنت الرجل والجرح في آن واحد



لا شي يسمع الحماقات الأكثر في العالم.. مثل لوحة في متحف!".



مات (سي طاهر) طاهراً على عتبات الاستقلال.

لا شيء في يده غير سلاحه. لا شيء في جيوبه غير أوراق لا قيمة لها.. لا شيء على أكتافه سوى وسام الشهادة.الرموز تحمل قيمتها في موتها..



في ذلك اليوم الأخير، حاول (سي طاهر) أن يحافظ على نبرته الطبيعية،

وراح كما كان يودعني كل مرة قبل معركة جديدة.

ولكن هذه المرة كان يدري أنه يعدّني لتحمل معركتي مع القدر.



بدأت وقتها فقط أتحول على يد الثورة إلى رجل،

وكأن الرتبة التي كنت أحملها قد منحتني شهادة بالشفاء من ذاكرتي.. وطفولتي.



كنت ألقي بنفسي على الموت في كل مرّة،

وكأنني أتحداه أو كأنني أريد بذلك أن يأخذني بدل رفاقي الذين تركوا خلفهم أولادهم وأهلهم ينتظرون عودتهم.وكنت كل مرة أعود أنا ويسقط آخرون، وكأن الموت قرر أن يرفضني..



ربما تخجل أن يراها بعض معارفها وهي مع رجل عربي، يكبرها بعشر سنوات، وينقصها بذراع!



أين هو الدكتور "كابوتسكي" ليرى ماذا فعلت بيدٍ واحدة..
ذلك الذي لم أسأله يوماً ماذا فعل بيدي الأخرى!


أجمل أول خمسين صفحة أقرأها في رواية بجد كلام أحلام مش طبيعي و في إشاعة إن اللي كتب الكلام دا نزار قباني نفسه!!!!!!!!!!